لايف ستايل
لارا ترامب تكشف أسرار الرئيس الأمريكي

كشفت لارا ترامب، زوجة إريك ترامب، عن ملامح غير معلنة من أسلوب إدارة الحضور السياسي والإعلامي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك خلال مشاركتها في جلسة الإعلام والتأثير ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع التي استضافتها دبي، حيث قدّمت قراءة معمّقة في تحولات المشهد الإعلامي وحدود الثقة وأهمية التواصل الحقيقي مع الجمهور.

وخلال الجلسة، أوضحت لارا ترامب أن متابعة المنصات الإعلامية ذات التوجهات المعارضة شكّلت جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها في فهم المزاج العام خارج دوائر التأييد التقليدية، معتبرة أن هذا الانفتاح يتيح قراءة أكثر واقعية للمشهد السياسي ويساعد في صياغة خطاب قادر على التفاعل مع شرائح مختلفة من المجتمع.

وحذّرت من مخاطر الانغلاق داخل ما يُعرف بـ“غرف الصدى”، حيث تؤدي إعادة تداول الآراء ذاتها إلى تشويه صورة الواقع وإضعاف القدرة على اتخاذ قرارات دقيقة. وربطت ذلك بتجربتها في الحملات الانتخابية، مؤكدة أن فهم الرأي المخالف عامل حاسم في تطوير الرسائل الإعلامية وضبط نبرة الخطاب العام.
وفي حديثها عن بناء الثقة، شددت لارا ترامب على أن الأصالة باتت عنصرًا مفصليًا في العلاقة مع الجمهور، موضحة أن المصداقية لا تُصنع عبر الرسائل المصقولة فقط، بل من خلال انسجام القول مع الفعل. واعتبرت أن هذا الانسجام كان من أبرز أسباب ارتباط شريحة واسعة من الجمهور بدونالد ترامب، خاصة في زمن أصبحت فيه المنصات الرقمية كاشفة لأي تناقض.

كما تطرقت إلى آلية إدارة الحسابات الرقمية للرئيس الأمريكي، مشيرة إلى أنه يتولى بنفسه كتابة منشوراته على منصتي تروث سوشال وإكس، وهو ما عزز الشعور بالتواصل المباشر مع الجمهور وقلّص المسافة التقليدية بين السياسيين والمتابعين، في نموذج يعكس مفهوم “الأصالة الرقمية”.
وعن استراتيجيات الظهور الإعلامي، لفتت إلى التحول الذي شهدته الحملات الانتخابية في السنوات الأخيرة، حيث لم يعد الاعتماد على القنوات التقليدية كافيًا للوصول إلى جمهور جديد، مؤكدة أن التوجه نحو منصات غير تقليدية مثل البودكاست ساهم في استقطاب فئات شابة وكسر الأنماط الإعلامية السائدة.
وفي سياق متصل، تناولت لارا ترامب تراجع ثقة الجمهور في الإعلام التقليدي، مقابل تنامي دور الصحفيين المستقلين وصنّاع المحتوى، معتبرة أن هذا التحول فرض واقعًا إعلاميًا جديدًا يقوم على تنوع المصادر لا الاكتفاء بمنصة واحدة، وهو ما انعكس بوضوح على طبيعة التغطية السياسية.
كما حذّرت من المخاطر المتزايدة المرتبطة بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، لا سيما صعوبة التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيّف، وما يحمله ذلك من تهديد للتأثير في الرأي العام والانتخابات. ودعت إلى أطر تشريعية تنظّم استخدام هذه التقنيات، مع التركيز على حماية الأطفال والحد من إساءة الاستخدام.
وأبدت دعمها لمبادرات قانونية تهدف إلى ضبط الفضاء الرقمي، معتبرة أن التنظيم لا يتعارض مع الابتكار، بل يحميه ويضمن استدامته ضمن بيئة معلوماتية آمنة ومسؤولة.
وفي ختام حديثها، أشادت لارا ترامب بدبي ووصفتها بأنها نموذج لمدينة نجحت في الجمع بين التنوع الثقافي والأمان والتطور السريع، ما جعلها نقطة التقاء عالمية. وربطت ذلك بدور الإمارات في بناء جسور تواصل بين الشرق والغرب، ليس فقط على المستوى الاقتصادي، بل أيضًا في الإعلام والثقافة.
كما ربطت بين تجربتها المهنية ودورها الأسري كأم، معتبرة أن هذا الجانب شكّل جزءًا من رؤيتها للإعلام والسياسة، ومؤكدة أن الخطاب العام المسؤول هو أساس بناء أجيال متوازنة، في عالم يتطلب وعيًا نقديًا ومسؤولية متزايدة من صناع المحتوى والجمهور على حد سواء.
مقالات ذات صلة

مونيكا بيلوتشي في دور عقل إجرامي بفيلم "الكلاب السبعة"

تهديدات بالقتل تلاحق ملكة جمال مصر إيرينا يسري من "معجب مهووس"

إطلالة إميلي بلانت في حفل ميت غالا 2026 تثير ردود فعل متباينة من المعجبين


