لايف ستايل

أشعلت العارضة الأميركية كيندال جينر مواقع التواصل بعد اعتراف جريء وصادم حول تفاصيل أوّل تجربة جنسية لها، خلال الحلقة الأولى من الموسم السابع من برنامج The Kardashians، الذي عُرض مساء الخميس 23 أكتوبر.

وخلال جولة قامت بها مع والدتها كريس جينر وشقيقتها كلوي في المنزل العائلي القديم الذي قرّرت كريس بيعه مقابل 13.5 مليون دولار، تحوّل الحديث من الذكريات العائلية إلى لحظة كشفت فيها كيندال سراً لم تتحدث عنه من قبل.
وبينما كانت تتجوّل في غرفتها السابقة التي تحوّلت الآن إلى خزانة ملابس، قالت ممازحةً والدتها: «مو حلو إنك حولتِ غرفتي إلى خزانة!» قبل أن تضيف فجأة ببرود تام:
«فقدت عذريتي في هذه الغرفة.»
العبارة التي جعلت والدتها تصمت للحظة، قبل أن تسألها بدهشة إن كانت قد فعلت ذلك بينما كانت هي نائمة في الغرفة المجاورة!

لكن كيندال سرعان ما كشفت أنها كانت تمزح، وأضافت ضاحكة: «لا، لم يحدث ذلك هنا... كان في بيته.»
وفي حديثها اللاحق أمام الكاميرا، فتحت كيندال قلبها أكثر وقالت:
«أمي لم تكن تعرف، وبصراحة لم تكن تهتم كثيراً. كانت تقول لي: رايحة تبقي برا لحد الأربعاء؟ تمام!»

وأوضحت أن السبب في ذلك يعود إلى أن والدتها كانت منهكة بعد تربية ستة أطفال، مضيفة: «نحن الرقم خمسة وستة في العائلة، ولم يبق لديها طاقة كافية لتراقبنا. والدي كان أكثر تشدداً بالقواعد منها.»
ورغم جرأتها في الكلام، رفضت كيندال الإفصاح عن هوية الشاب الذي فقدت معه عذريتها، ما فتح الباب أمام التكهنات بين المعجبين، خصوصاً أنها ارتبطت سابقاً بعدة نجوم مثل هاري ستايلز وباد باني وديفن بوكر.

ولم تتوقف اعترافات كيندال عند هذا الحد، إذ قررت أن «تتطهّر من خطايا المراهقة» بالكامل قبل أن تودّع منزل الطفولة، لتفجّر سراً آخر أمام والدتها قائلة:
«بصراحة، كنت أدخّن الحشيش كثيراً في الكابانا وأغلق الستائر حتى ما تلاحظين.»

كريس لم تُبدِ غضباً بقدر ما بدا عليها الذهول من صراحة ابنتها التي بدت وكأنها تناولت «مصل الحقيقة».
بصراحتها الجريئة واعترافاتها غير المتوقعة، أثبتت كيندال جينر أنها ليست فقط وجه الجمال في عائلة كارداشيان، بل أيضاً صوتها الأكثر جرأة وإغراء.



