لايف ستايل

تستعد دوقة ساسكس ميغان ماركل لزيارة مرتقبة إلى المملكة المتحدة بعد غياب دام نحو أربع سنوات، منذ مشاركتها في جنازة الملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر 2022. هذه العودة وُصفت في بعض التقارير بأنها "مدوية"، إذ تخطط لها ميغان بعناية لتكون على طريقتها الخاصة، في خطوة تحمل رسائل غير مباشرة عن ثقتها بنفسها بعد سنوات من الجدل.
الزيارة المحتملة تتزامن مع توجه الأمير هاري إلى مدينة برمنغهام في يوليو المقبل للمشاركة في إطلاق فعاليات ألعاب "إنفيكتوس"، التي ستستضيفها المدينة عام 2027. ميغان كانت قد رافقت هاري في مناسبات سابقة مرتبطة بهذه الفعاليات، ويبدو أنها تستعد لتكرار ظهورها هذا العام.
مصادر مقربة تحدثت عن رغبة ميغان في أن يكون حضورها هذه المرة لافتًا، مؤكدة أن الأمر لا يرتبط بالغضب بل بالثقة. وتعمل الدوقة مع فريق منسقي الأزياء لاختيار إطلالات وُصفت بأنها قد تكون الأبرز في تاريخ ظهورها الملكي في بريطانيا، ما يعكس رغبتها في ترك بصمة قوية.
التحركات تأتي في وقت يواجه فيه الأمير أندرو جدلًا جديدًا بسبب علاقاته السابقة برجل الأعمال الأميركي المدان جيفري إبستين، إضافة إلى شبهات تتعلق بسوء سلوكه خلال فترة عمله مبعوثًا تجاريًا للمملكة المتحدة. تقارير أشارت إلى أن ميغان تشعر بأنها "أُنصفت" في ظل هذه التطورات، معتبرة أن ما حذرت منه سابقًا أصبح واضحًا.
منذ تخليهما عن مهامهما الملكية عام 2020، لم يعد الأمير هاري وميغان يحظيان بالحماية الأمنية الممولة من دافعي الضرائب أثناء وجودهما في بريطانيا، وهو ما دفع هاري إلى خوض معركة قضائية لإعادتها. وتشير تقارير إلى أن الثنائي يعتزم استئجار منزل خاص في برمنغهام خلال الزيارة المقبلة، في خطوة تعكس استقلاليتهما.
أحد المطلعين لخص الموقف بالقول: "إذا عادت ميغان، فلن تعود بهدوء… بل بشروطها."


