لايف ستايل

أثار الإعلامي عمرو أديب موجة واسعة من القلق والجدل في الأوساط الفنية ومواقع التواصل الاجتماعي بعد إطلاقه نداء استغاثة علنياً عبر برنامجه "الحكاية" بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ الفنانة شيرين عبد الوهاب واصفاً حالتها بالحرجة التي تتطلب تحركاً إنسانياً قبل أن يكون فنياً حيث وجه أديب خطابه بشكل مباشر إلى جهات ومؤسسات داخل الدولة مؤكداً أن القضية وصلت لمرحلة "يا نلحقها يا مانلحقهاش" ومشيراً إلى وجود أشخاص يعلمون جيداً مكان تواجدها وحقيقة تدهور وضعها النفسي والصحي بعيداً عن الأضواء رغم تداول بعض الصور الحديثة لها التي لا تعكس حقيقة الواقع.
وتساءل الإعلامي المصري في نداء مؤثر عن دور الوزارات المعنية والجهات الطبية في التعامل مع حالة شيرين كإنسانة تمر بظروف استثنائية مشدداً على أنها فنانة غير عادية وتستحق المحاولة والوقوف بجانبها في عثرتها الحالية وكشف أديب أن حديثه جاء بناءً على اتصالات ومعلومات وصلته أخيراً دفعته للحديث علناً لإخلاء مسؤوليته الأخلاقية تجاه النجمة التي يراها تنهار تدريجياً مطالباً بضرورة وجود طبيب أو مستشفى يتولى الإشراف على حالتها بشكل جدي ومحترف لانتشالها من عزلتها المقلقة.
وفي مقابل هذه الاستغاثة أوضح الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية خلال مداخلة هاتفية حقيقة الوضع الراهن مؤكداً أن شيرين عبد الوهاب تتواجد حالياً داخل منزلها وأنه التقى بها شخصياً في محاولة لإخراجها من عزلتها وإقناعها بالظهور للجمهور وممارسة نشاطها الفني إلا أنها أبدت رفضاً تاماً مبررة ذلك بمرورها بحالة مزاجية سيئة جداً تمنعها من التفاعل مع المحيط الخارجي وهو ما أكد شكوك الجمهور حول سوء حالتها النفسية رغم نفي النجمة نفسها عبر حساباتها الرسمية لتلك الشائعات وتأكيدها أنها بخير وأنها ستتخذ إجراءات قانونية ضد مروجي أخبار تدهور صحتها.



