لايف ستايل

فاجأت السائقة الأسترالية السابقة في رياضة السيارات رينيه غرايسي جمهورها بعد أن كشفت، بطريقة ذكية ولافتة، عن «وضعيتها المفضلة»، في منشور أثار تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

غرايسي، التي كانت تُعد موهبة واعدة في عالم سباقات السيارات قبل أن تتركه وتتجه إلى صناعة المحتوى للكبار، نشرت مقطع فيديو عبر حسابها على «إنستغرام» وهي تجلس داخل سيارتها مرتدية قميصاً ضيقاً، لتجيب عن سؤال أحد المتابعين: «ما هي وضعيتك المفضلة؟».

وجاء ردّها غير المتوقع عبر لقطات لها وهي تقود سيارتها على حلبة سباق، مع تعليق ساخر كتبته: «في الأعلى»، في إشارة مزدوجة المعنى، سرعان ما التقطها المتابعون الذين انهالت تعليقاتهم بالرموز التعبيرية والنكات.

من المعاناة إلى الملايين
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية، عاشت غرايسي سنوات صعبة في بداياتها، حيث اضطرت للعمل في وظائف بسيطة وتوفير المال بشتى الطرق لمتابعة شغفها برياضة السيارات. لكنها تؤكد أن كونها امرأة في عالم يهيمن عليه الرجال جعلها تتعرض للتهميش، ما أثر سلباً على صحتها النفسية ووضعها المالي.


وفي مقابلة سابقة، أوضحت غرايسي أن قرارها بالاتجاه إلى منصات المحتوى المدفوع جاء بدافع «البقاء وتأمين لقمة العيش»، بعدما وجدت نفسها بلا دعم ولا دخل. وأضافت أن هذه الخطوة تحولت لاحقاً إلى «تجربة ناجحة بشكل يفوق كل توقعاتها».


حرية واختيار طريق مختلف
وأكدت غرايسي أنها حققت دخلاً ضخماً من نشاطها الجديد لدرجة أنها لم تعد قادرة على تحديد الرقم بدقة، مشيرة إلى أن أرباحها وصلت إلى «ملايين». وقالت إن الأهم بالنسبة لها لم يعد المال بحد ذاته، بل الشعور بالحرية، والقبول، والقدرة على اختيار طريقها بنفسها.

قصة رينيه غرايسي تواصل إثارة الجدل بين متابعيها، بين من يراها مثالاً على التحدي وإعادة بناء الذات، ومن ينتقد خياراتها، لكنها في كل الأحوال تظل واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للنقاش على الساحة الرقمية.

