لايف ستايل
بعد مسار قضائي استمر أشهرا طويلة وشهد تطورات مثيرة، قررت محكمة في لوس أنجليس أخيراً الجمعة أن تعيد للمغنية بريتني سبيرز صلاحية اتخاذ القرارات في شأن حياتها من خلال رفع الوصاية التي كانت معطاة لوالدها عليها والتي اثقلت كاهلها لمدة 13 عاماً ووصفتها النجمة بأنها "تعسفية".

وقالت القاضية بريندا بيني التي تولت النظر في القضية إن "الوصاية على شخص بريتني سبيرز وممتلكاتها تتوقف اعتباراً من اليوم. هذا هو قرار المحكمة".
\nوكان روزنغارت أكد خلال الجلسة أن "شبكة أمان" ستتولى ضمان شؤون بريتني سبيرز المالية ورفاهيتها. وسيستمر المحاسب الذي اختارته وصياً مالياً بدلاً من والدها الإشراف على إدارة ممتلكاتها التي تقدر وسائل الإعلام الأميركية قيمتها بنحو 60 مليون دولار.
ومع أن المغنية سبق أن حصلت من المحكمة على قرار بسحب الوصاية عليها من والدها جايمي سبيرز، فإن ما كانت تسعى إليه قبل كل شيء هو استعادة التحكم بحياتها الشخصية، وهو ما وافقت عليه القاضية بيني الجمعة بإلغاء تدبير الوصاية التي فرضت عليها منذ عام 2008 بعد الاضطرابات النفسية التي عانتها.
-"طفح الكيل"-
وتحظى بريتني سبيرز منذ سنوات بدعم جيش من المعجبين الذين يطالبون بـ"تحرير" المغنية. وقد تجمعوا مجدداً أمام المحكمة في لوس أنجليس الجمعة دعما لها.
\nوقال أحدهم ويدعى إدوارد "لا يمكننا تصديق ذلك، هذا ما أرادته دائماً. بات يمكنها الآن أن تحلّق أعلى من طائر الفينيق، يمكنها أن تفعل أي شيء".
\nوقال معجب آخر لوكالة فرانس برس "بريتني حرة، أنا سعيد جداً".
\nوأحدثت بريتني سبيرز صدمة في نهاية حزيران الفائت عندما أكدت للمحكمة أنها "مصدومة" و"محبطة"، ومن أبرز ما روته أنها لم تتمكن من سحب لولب رحمي رغم أنها كانت ترغب في إنجاب مزيد من الأطفال، كما قالت إنها أرغمت على تناول أدوية كانت تشعرها بحالة "سكر".
\nواشتكت المغنية أيضا من اضطرارها إلى الاستمرار في العمل رغم تدبير الوصاية هذا و"دفع المال لجميع من حولها" من دون القدرة على اتخاذ القرارات الخاصة بحياتها. وكان يتعين عليها خصوصا دفع مبالغ طائلة مقابل أتعاب محامي والدها الذين كانوا يعارضونها في هذا المسار.
\nوقالت يومها "كل ما أريده هو استعادة زمام حياتي فقد مرّت 13 سنة وطفح الكيل".
وفي تموز/يوليو الفائت، أصدرت القاضية بيني قراراً يجيز لسبيرز اختيار محاميها، وهو ما لم يكن مسموحاً لها به منذ العام 2008.
\nوتمكن هذا المحامي، وهو ماثيو روزنغارت، من أن ينتزع من المحكمة قراراً بكفّ يد جايمي سبيرز عن الوصاية على ابنته، واصفا إياه بأنه "رجل قاس وسامّ ومتعسف"، وهو الذي عمل لإلغاء الوصاية عليها كلياً.
\nومع أن جايمي سبيرز نفى أن يكون أقدم على أي إساءة أو اختلاس، طلب المحامي روزنغارت من المحكمة فتح تحقيق بشأن إدارته لشؤون ابنته.
\nومن المقرر عقد جلسة ثانية في 13 كانون الأول لبحث هذا الجانب ومسائل مالية عالقة، وخصوصاً تلك المتعلقة بأتعاب المحامين والتي تفوق المليون دولار، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".
\nومن الاسباب التي تجعل المغنية تأمل في التخلص من الوصاية أن هذا الأمر يتيح لها الزواج من خطيبها سام اصغري الذي التقته للمرة الأولى عام 2016، عندما غنيا معاً في النسخة المصورة من أغنيتها "سلامبر بارتي".
\nونشر المدرب الرياضي البالغ 27 عاماً والذي دخل أخيراً عالم التمثيل مقطع فيديو مساء الخميس على "أنستغرام" يظهر فيه بجانب خطيبته، وكلاهما يرتدي قميص "حرروا بريتني".
ولسبيرز (39 عاماً) ولدان من زواج سابق من مغني الراب كيفين فيدرلاين، ولم يستمر زواجها من صديق الطفولة جيسون ألكسندر سوى برهة إذ ألغيَ بعد 55 ساعة فحسب.
وبيعت من اسطوانات "أميرة البوب" أكثر من 100 مليون نسخة في كل أنحاء العالم، وهي تحتل المركز الثامن على قائمة "بيلبورد" للفنانين الأكثر نجاحاً في هذا العقد.



