لايف ستايل

أليكس لينكس، نجمة OnlyFans الأمريكية البالغة من العمر 36 عامًا، لا تكتفي بجني المال من الصور والفيديوهات الجريئة فحسب، بل كوّنت لنفسها مهنة كاملة بصفتها "حبيبة إلكترونية"، وتقولها بلا تردد: "بعض الرجال يدفعون لي 100 ألف دولار سنويًا فقط لأكون حبيبتهم على الإنترنت".
بدأت أليكس مشوارها في عالم المحتوى الجريء عام 2012 عبر الكاميرا، وكانت ترى فيه مصدرًا لـ"المال الممتع"، لكنها اليوم تحصد حوالي 150 ألف دولار في السنة من عدد محدود من العملاء الذين يحصلون منها على علاقة عاطفية رقمية مصممة على الطلب.

لكن ما معنى أن تكون "حبيبة أونلاين"؟ تقول أليكس: "بعض الرجال يريدون الإثارة فقط، لكن كثيرين منهم يريدون فقط شخصًا يتحدثون معه عن حياتهم، عائلاتهم، مشاكلهم، يومهم الطويل".
هؤلاء الرجال غالبًا ما يكونون رجال أعمال مشغولين، أو يعانون من الوحدة أو قلة الثقة بالنفس، وأليكس تمنحهم ما ينقصهم: الاستماع، الدعم، والتواصل الحميم غير المشروط. هي تعرف عنهم كل شيء، من تفاصيل العائلة إلى أسماء الحيوانات الأليفة وحتى نوعية الوظائف التي يعملون بها.

"أنا مثل خزنة. أوفر مساحة آمنة وخالية من الأحكام، حيث يمكنهم الاسترخاء والهروب من الواقع"، تقول أليكس، التي ترى أن الكثير من الرجال لا يجدون من يستمع لهم بسبب النظرة الذكورية التقليدية التي تمنعهم من التعبير عن مشاعرهم.
خدماتها تتنوع بين الدردشة الجريئة، الصور والفيديوهات الخاصة، تقييم الأعضاء الذكورية، وحتى طلبات غريبة مثل قياس الأنف. بل وتبيع ملابسها الداخلية المستعملة لمحبي هذه الأمور.
وتضيف: "بعض الرجال لا يستطيعون ممارسة الجنس لأسباب صحية: مقعدون، يعانون من خلل في الانتصاب، أو حالات مثل الشلل الدماغي. أنا أساعدهم في الوصول إلى علاقة حميمة افتراضية، بدون حكم أو ضغط".
ومع أن 100 ألف دولار ليست سعرًا ثابتًا، إلا أن التفاعل اليومي والمتواصل مع بعض العملاء يصل بهذا الرقم على مدار السنة. ولديها أنظمة متعددة من الاشتراكات: من يتواصل أكثر، ويدفع أكثر، يحصل على مزايا أكثر، تمامًا كما في المطاعم — من الوجبات السريعة إلى عشاء فاخر يُحضّر على الطلب.
بالنسبة لأليكس، هذه ليست مجرد تجارة، بل تجربة إنسانية تشبع حاجة عاطفية ونفسية لدى شريحة من الرجال في العالم الرقمي. وهي تبتسم حين تقول: "الفرق واضح بين محتوى عام يتشاركه الجميع، وتجربة خاصة مصممة لك وحدك".
أما نحن؟ فنكتفي بعلاقات مجانية… ويبدو أن الوقت قد حان لإعادة التفكير!



