لايف ستايل

أعلنت صانعة المحتوى البريطانية بوني بلو، واسمها الحقيقي تيا بيلينغر (26 عامًا)، خبر حملها عبر مقطع مصوَّر على يوتيوب بعنوان "BONNIE BLUE IS PREGNANT"، وذلك بعد أيام من مشاركتها في فعالية مثيرة للجدل أطلقت عليها اسم "مهمة الإنجاب"، حيث ادعت أنها مارست الجنس غير الآمن مع نحو 400 رجل.

بلو أوضحت أنها بدأت تشعر بأعراض مرضية خلال عطلة في جزيرة تنريف الإسبانية، شملت غثيانًا متكررًا، صداعًا نصفيًا شديدًا، وإرهاقًا دفعها لإجراء اختبار حمل قبل عودتها إلى المملكة المتحدة. النتيجة جاءت إيجابية، لتعلن الخبر أمام متابعيها.

في الفيديو، ظهرت بلو متوترة وهي تعرض نتيجة الاختبار، قبل أن تنشر لاحقًا مقطعًا آخر من فحص بالأشعة مع شخص يرتدي قناعًا أزرق، وهو ما أثار شكوكًا واسعة بين المتابعين حول مصداقية الإعلان. بعض المعلقين اعتبروا أن الفحص غير دقيق لكونه أجري عبر البطن في مرحلة مبكرة، فيما وصف آخرون المشهد بأنه مجرد "استعراض دعائي".

بوني بلو معروفة بإثارة الجدل عبر ما يُعرف بـ"استفزاز الغضب" (Rage-baiting)، حيث سبق أن ادعت إقامة فعالية جنسية جماعية مع أكثر من ألف رجل خلال 12 ساعة، كما مُنعت من دخول عدة دول بسبب سلسلة من التصرفات المثيرة للجدل.

ورغم الانتقادات، أكدت عبر مقطع على تيك توك أنها "متحمسة للغاية" للحمل، مشيرة إلى أنها ستواصل إثارة ردود الفعل عبر حساباتها، لكنها في الوقت نفسه "تأخذ صحتها على محمل الجد". وأضافت: "أشعر أنني أكثر الفتيات حظًا في العالم."
كما أوضحت أن الفيديو المصقول الذي نشرته على يوتيوب كان لأسباب استراتيجية مرتبطة بزيادة التفاعل والدخل، مؤكدة أنها لا تنوي التخلي عن شخصيتها المثيرة للجدل حتى خلال فترة الحمل.
إعلانها الأخير أثار تفاعلًا واسعًا بين مؤيدين يرون أنها تعيش حياتها بحرية، ومعارضين يعتبرون ما تقوم به مجرد دعاية رخيصة، فيما شددت بوني بلو على أن العام المقبل سيكون "مجنونًا"، وأنها ستشارك جمهورها تفاصيل رحلتها خطوة بخطوة.



