لايف ستايل

كشفت نجمة مسلسل "EastEnders" السابقة، ميليسا سوفيلد، عن معاناتها الصحية المريرة التي أدت لفقدانها الكثير من الوزن. وانخفض حجم ملابس ميليسا بمقدار خمس درجات كاملة بعد خسارة أكثر من 20 كيلوغراماً من وزنها. واجهت الممثلة اتهامات قاسية من الجمهور باستخدام "حقن التنحيف" مثل أوزمبيك للحصول على هذا المظهر. لكن ميليسا أكدت أن الحقيقة كانت أكثر قتامة بكثير مما تخيله المتابعون عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


أصيبت ميليسا بمرض فرط نمو بكتيريا الأمعاء الدقيقة المعروف علمياً باسم "SIBO". وتعتقد الممثلة أن العدوى انتقلت إليها من طفلها "ريفر" الذي أصيب بفيروس معوي بسيط في البداية. عانت ميليسا من غثيان مستمر وفقدان حاد للشهية وآلام شديدة في المعدة لعدة أشهر. وأوضحت أن البكتيريا الضارة اخترقت جهازها الهضمي مما أدى إلى انهيار نظام معالجة الغذاء لديها. تسببت هذه الحالة في إصابتها بسوء تغذية حاد جعل ضلوعها تبرز بشكل مخيف في المرآة.


أنفقت ميليسا أكثر من 20 ألف جنيه إسترليني على الفحوصات والأدوية في العيادات الخاصة. وجاء ذلك بعد فشل المحاولات المتكررة للحصول على تشخيص دقيق عبر نظام الصحة الوطني (NHS). أكدت ميليسا أنها ترفض تماماً فكرة استخدام حقن الدهون طواعية لأنها تدرك قيمة التوازن البكتيري في الأمعاء. وحذرت الأمهات الأخريات من خطورة إهمال أعراض الجهاز الهضمي البسيطة التي قد تتطور لمشاكل مزمنة. وتخضع الممثلة حالياً لنظام غذائي صارم جداً لمحاولة استعادة وزنها الصحي تدريجياً.

تأمل ميليسا أن تتمكن من تناول وجبة كاملة في عيد الميلاد القادم لعام 2026. فقد قضت الأعياد الماضية في تناول وجبات محدودة جداً ومطهوة بشكل خاص لتجنب النوبات المؤلمة. تلتزم الممثلة حالياً بمراقبة كل ما تأكله وتجنب أي طعام قد يسبب تهيجاً لأمعائها الحساسة. وترى أن هدفها الأساسي الآن هو الوصول إلى حالة صحية مستقرة تسمح لها باستعادة حيويتها السابقة. وتشارك ميليسا قصتها حالياً لتوعية الناس حول مرض SIBO وأهمية التمثيل الغذائي السليم.




