لايف ستايل

نفذت السلطات الأمنية التركية عملية دهم في الساعات الأولى من الفجر، أسفرت عن اعتقال المؤثرين البارزين طه أوزير وسيمجي بارانكوغلو. وفي سياق متصل، يأتي هذا التحرك ضمن تحقيقات موسعة يجريها مكتب المدعي العام في إسطنبول وتستهدف عدداً من المشاهير المتورطين في قضايا مخدرات. ومن هذا المنطلق، تشهد الساحة الإعلامية في تركيا حالة من الصدمة عقب سقوط هذه الأسماء اللامعة في قبضة العدالة بمطلع عام 2026.

بينما كانت فرق الشرطة تلاحق المتهمين في ملف المخدرات، كشفت التحريات عن سجل جنائي مفاجئ لأحد الأطراف. ومن جهة أخرى، ألقي القبض على سيمجي بارانكوغلو في منطقة "أوديميش" بإزمير، ليتبين أنها مطلوبة للعدالة بموجب مذكرة بحث في قضايا احتيال. أضف إلى ذلك، تم اقتياد المؤثرة الشهيرة إلى مديرية أمن المنطقة لاستكمال الإجراءات القانونية، تمهيداً لإحالتها إلى المحكمة لمواجهة التهم المزدوجة المنسوبة إليها في فبراير 2026.

لا تعد هذه المواجهة الأولى لبارانكوغلو مع القانون، إذ تمتلك تاريخاً معقدًا مع القضاء التركي. وفي سياق متصل، سبق واعتقلت المؤثرة الشابة في ديسمبر 2021 بتهمة الانضمام لشبكة إجرامية تمارس الاحتيال عبر الإنترنت. ومن هذا المنطلق، يذكر أنها قضت فترة في السجن قبل إطلاق سراحها، لتعود اليوم وتواجه تهم المخدرات والاحتيال مجدداً. ختاماً، تؤكد السلطات التركية أن التحقيقات لا تزال مستمرة وعميقة، وسط توقعات بسقوط أسماء أخرى من "مشاهير السوشيال ميديا" خلال شهر فبراير 2026.



