لايف ستايل

تستعد النجمة الأميركية باريس هيلتون لفتح صفحة جديدة من حياتها أمام الجمهور من خلال فيلم وثائقي يحمل عنوان «أيقونة بلا نهاية: مذكرات بصرية»، والمقرر طرحه في دور السينما يوم 30 يناير/كانون الثاني، حيث تسرد قصتها بصوتها الخاص، بعيدًا عن الصورة النمطية التي لازمتها لسنوات.

ويقدّم الفيلم هيلتون كإمرأة وأم وسيدة أعمال، أعادت صياغة هويتها بعد مسيرة طويلة من الشهرة والضغوط، موثقًا رحلة التحول والنجاة وإعادة اكتشاف الذات، من خلال سرد شخصي يعكس وعيًا جديدًا بماضيها وتجاربها.
وفي الإعلان الترويجي للعمل، تقول باريس هيلتون: «لم أعد الضحية في القصة، بل أصبحت الكاتبة»، في إشارة إلى انتقالها من موقع من تُروى عنه الحكايات إلى من يملك زمام السرد ويعيد كتابة قصته بنفسه.
ويستعرض الفيلم محطات مؤثرة من حياتها، متناولًا لحظات الألم والتحديات التي واجهتها، وكيف أسهمت تلك التجارب في تشكيل شخصيتها الحالية، مقدّمًا صورة أكثر نضجًا وعمقًا للنجمة التي تحولت إلى إحدى أيقونات ثقافة البوب.


وعلى هامش مشاركتها في حفل TikTok Awards 2025 بمدينة لوس أنجلوس، حيث نالت جائزة «ملهمة العام»، قالت هيلتون في تصريحات لمجلة People إن الفيلم يمثل قصة قوية وشخصية جدًا بالنسبة لها، مؤكدة أن مفهوم «أيقونة بلا نهاية» يعبّر عن إلهام الآخرين ليكونوا صادقين مع أنفسهم ويصنعوا أثرًا حقيقيًا.
ويحمل الفيلم الاسم نفسه لألبومها الاستوديوي الثاني «أيقونة بلا نهاية»، الذي صدر في سبتمبر/أيلول 2024، والذي وصفته حينها بأنه يعكس مرحلة التحول الحقيقية في حياتها، من صورة نجمة الحفلات في بدايات الألفية إلى امرأة مستقلة ذات مشروع فني وإنساني متكامل.

وبحسب الموقع الرسمي لهيلتون، يوثّق الفيلم رحلتها الموسيقية منذ الطفولة، مرورًا بسنوات المراهقة وعالم النوادي، وصولًا إلى إعادة ابتكارها الفني، مستندًا إلى لقطات حفلات، ومشاهد خلف الكواليس، ومقاطع أرشيفية، وفيديوهات منزلية تُعرض للمرة الأولى.

كما يتطرق العمل إلى تجارب مؤلمة عاشتها باريس هيلتون، من بينها تعرّضها لإساءة داخل برامج علاج للمراهقين، إضافة إلى الضغوط الإعلامية القاسية التي رافقت بدايات شهرتها، مبرزًا الدور الذي لعبته الموسيقى في تجاوز تلك المحطات الصعبة.

وعلى الصعيد الشخصي، تعيش باريس هيلتون اليوم مرحلة استقرار مع زوجها كارتر ريوم وطفليهما فينيكس بارون ولندن مارلين، وتصف هذه الفترة بأنها الأكثر نضجًا وهدوءًا في حياتها.
ومن المنتظر أن يقدّم فيلم «أيقونة بلا نهاية: مذكرات بصرية» تجربة إنسانية وبصرية مختلفة، تكشف جانبًا أكثر عمقًا وصدقًا من قصة باريس هيلتون، كما ترويها هي، لا كما صوّرها الآخرون.



