صحّة

اضطراب القلق هو نوع من حالات الصحة العقلية، فإذا كنت تعانين من اضطراب القلق، فقد تستجيبين لأشياء ومواقف معينة بالخوف والرهبة، وقد تواجهين أيضاً علامات جسدية للقلق، مثل ضربات القلب والتعرّق. أما التوتر، فهو طريقة جسمك في الاستجابة لأي نوع من المطالب أو التهديد، فعندما تشعرين بالخطر، سواء كان ذلك حقيقياً أو متخيلًا، فإنَّ دفاعات الجسم تندفع بسرعة عالية في عملية تلقائية سريعة تُعرف باسم رد فعل
مجموعة من العوامل تلعب دوراً، أبرزها ما يلي:
-اختلال التوازن الكيميائي: يمكن أن يؤدي الإجهاد الشديد أو طويل الأمد إلى تغيير التوازن الكيميائي الذي يتحكم في مزاجك، وقد يؤدي التعرّض للكثير من التوتر على مدى فترة طويلة إلى اضطراب القلق.
-العوامل البيئية: قد يؤدي التعرّض لصدمة إلى حدوث اضطراب القلق.
-الوراثة: تميل اضطرابات القلق إلى الانتشار في العائلات، فقد يرثها الشخص المصاب بها من أحد الوالدين أو كليهما.
-الإجهاد البيئي: يشير هذا إلى الأحداث المجهدة التي شاهدها أو عاشها الإنسان، تتضمن أحداث الحياة المرتبطة غالباً باضطرابات القلق إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم، أو وفاة أحد الأحباء، أو التعرض للهجوم أو رؤية العنف.
-الحالات الطبية: يمكن لبعض أمراض القلب والرئة والغدة الدرقية أن تسبب أعراضاً مشابهة لاضطرابات القلق، أو تزيد أعراض القلق سوءاً، ومن المهم إجراء فحص بدني كامل لاستبعاد الحالات الطبية الأخرى عند التحدث مع طبيبكِ عن القلق. -احترام الذات المتدني: التصورات السلبية عن نفسك قد تؤدي إلى الإصابة باضطراب القلق. تابعي المزيد: اكتشفي علامات الاعتلال النفسي والأسباب
تشمل الأسباب الخارجية الشائعة التي تُسبب التوتر ما يلي:
-تغييرات كبيرة في الحياة.
-العمل أو الدراسة.
-مواجهة صعوبات في العلاقات العاطفية.
-التعرّض لمشاكل مالية. -الانشغال الشديد.
وتشمل الأسباب الداخلية الشائعة للتوتر ما يلي: -التشاؤم.
-عدم القدرة على قبول عدم اليقين.
-التفكير الصارم وعدم المرونة.
-الحديث السلبي عن النفس.
-التوقعات غير الواقعية والسعي إلى الكمال.
المصدر:مجلة سيدتي