صحّة

تتصدر خسارة الوزن قائمة قرارات السنة الجديدة للكثير من الأشخاص، وقد بدأ العديد منهم في اللجوء إلى الأدوية الحديثة مثل أوزمبيك للمساعدة في التخلص من الوزن الزائد.
تعمل هذه الأدوية، التي تعرف بمثبطات مستقبلات الجلوكاجون الشبيهة بالببتيد-1 (GLP-1)، بطرق مختلفة للمساعدة في خسارة الوزن، والسيطرة على مستويات السكر في الدم، وتحسين صحة القلب، وفقًا لدراسة جديدة نُشرت في مجلة "Cureus".
تعمل أدوية GLP-1 على محاكاة هرمون يُفرز من الأمعاء الدقيقة عند تناول الطعام. تم اعتماد هذه الأدوية في البداية لعلاج مرض السكري من النوع الثاني لأنها تساعد في خفض مستويات السكر في الدم.
لكن الدراسات اللاحقة أظهرت أن أدوية GLP-1 تساهم أيضًا في خسارة الوزن.
وأشارت الدراسة الجديدة إلى الطرق المتنوعة التي تؤثر بها أدوية GLP-1 على الجسم، حيث تعمل هذه الأدوية على:
وقال فريق البحث بقيادة الباحثة الرئيسية الدكتورة زهرة نذير من المستشفى العسكري المشترك في كويتا، باكستان: "كل هذه الفوائد الناشئة جعلت من GLP-1 RAs دواءً صيدلانياً مهماً".
تم اكتشاف هذه الفوائد من خلال العديد من التجارب السريرية والدراسات التي أُجريت منذ اكتشاف فئة الأدوية هذه في الثمانينات، وفقًا للباحثين.
على سبيل المثال، أظهرت الدراسات السابقة أن أدوية GLP-1:
وكتب الباحثون: "آلية GLP-1 RAs الفريدة في تعزيز إفراز الأنسولين استجابة للجلوكوز، وزيادة الشبع، وإبطاء إفراغ المعدة يمكن أن تُعزى إلى الفوائد المذكورة سابقًا في إدارة الوزن والتحكم في مستويات السكر".
وأضافوا: "حتى فوائد صحة القلب تثير الاهتمام؛ إذ أظهرت التجارب أن GLP-1 RAs تقلل من المؤشرات الالتهابية، وتحسن وظيفة البطانة الوعائية، وتقلل من صلابة الشرايين".
تتواصل الدراسات الحالية لاستكشاف ما إذا كانت أدوية GLP-1 قد تساعد أيضًا المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل، الصداع، متلازمة القولون العصبي، وآلام الأعصاب.
حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.
دايلي بيروت



