صحّة

اكد علماء من جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة وجامعة هامبورغ الألمانية، أنه من الممكن أن تكون مشاكل السمع لدى البالغين علامة على ارتفاع مخاطر الإصابة بالخرف.
\nوأجرى العلماء دراسة شارك فيها أكثر من 80 ألف شخص بالغ فوق سن الستين. اتضح أن أولئك الذين عانوا من مشاكل في السمع بسبب بيئاتهم الصاخبة كانوا عرضة لخطر الإصابة بالخرف في المستقبل أكثر من غيرهم.
ومع ذلك، فإن ضعف السمع في حد ذاته ليس من أعراض الخرف، ولكنه يشير فقط إلى البداية المحتملة له، مما يسمح للمرضى باتخاذ تدابير لمنع "الضعف الإدراكي" الذي يؤدي إلى الخرف لاحقا، وفقًا لموقع "Science Alert" العلمي.
\nبعد حوالي 11 عامًا، أصيب 1285 مشاركًا بالخرف. كان المشاركون الذين يعانون من ضعف السمع أكثر عرضة للإصابة بالخرف بمقدار ضعف أولئك الذين يتمتعون بسمع جيد. تم تقييم السمع من خلال القدرة على تمييز الكلمات على خلفية "الضوضاء البيضاء" أو التشويش البسيط الغير مباشر.
\nخلص العلماء إلى أن حماية المجاري السمعية باستخدام سماعات الرأس وسدادات الأذن، يمكن أن يساعد في تقليل عامل الإصابة بالخرف، الذي يؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم.
\nسبوتنيك