صحّة
خطأ شائع يرتكبه مرضى السكري عند تناول الفاكهة يمكن أن "يؤثر" على مستوى السكر في الدم
NULL

يحدث مرض السكري عندما يواجه الجسم صعوبة في التحكم في مستوى السكر في الدم. وهناك نوعان شائعان من مرض السكري، هما: النوع الأول والنوع الثاني.
\nومن المعروف أن داء السكري من النوع الأول هو الحالة التي يهاجم فيها جهاز المناعة في الجسم الخلايا التي تنتج الإنسولين ويدمرها.
فيما يحدث مرض السكري من النوع الثاني عندما لا ينتج الجسم ما يكفي من الإنسولين أو لا تتفاعل خلايا الجسم مع الإنسولين.
\nويشار إلى أن النوع الثاني هو الشكل الأكثر شيوعا لمرض السكري، ويمثل 90% من الحالات.
\nويعد النظام الغذائي أحد أكثر العوامل شيوعا في إدارة النوع الثاني من مرض السكري، ولا يتعلق الأمر فقط بنوع الطعام، ولكن كيف ومتى يتم تناوله.
\nوتقول مؤسسة Charity Diabetes UK: "تذكر توزيع تناول الفاكهة على مدار اليوم حتى لا تتناول الكثير من الكربوهيدرات دفعة واحدة، ما قد يؤثر على مستويات الجلوكوز في الدم بعد تناول الطعام".
وحذرت Charity Diabetes UK من أنه "يجب تجنب عصائر الفاكهة أو على الأقل التقليل من تناولها".
\nوالعديد من المصابين بداء السكري من النوع الثاني لم يصابوا به منذ الولادة، ومعظمهم طور المرض بمرور الوقت. ونتيجة لذلك، يحرص العلماء والأطباء على التأكيد على أهمية القيام بما في وسع المرء لتجنب الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.
\nويمكن أن تسبب مستويات السكر في عصير الفاكهة ارتفاعا كبيرا في مستويات السكر في الدم، وفي حين أن العصير يعد مشروبا صحيا عادة، إلا أن الكربوهيدرات الإجمالية في العصائر يمكن أن تتراكم بسرعة، وقد يكون استهلاك الكثير من الكربوهيدرات خطرا على مرضى السكري، حيث يتم تقسيمها إلى جلوكوز في الدم، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، فيما يعد التحكم في نسبة السكر في الدم أمرا ضروريا لإدارة مرض السكري بشكل فعال.
\nفي المقابل، يقول الأطباء إن تناول حبة فاكهة أفضل من عصرها، بالنسبة لمرضى السكري، موضحين أن قطعة كاملة من الفاكهة يمكن أن توفر تغذية أفضل وإدارة أفضل لنسبة الجلوكوز في الدم، حيث يتم هضم الفاكهة الكاملة بشكل أبطأ، لذلك لن ترتفع مستويات الجلوكوز في الدم بسرعة مقارنة بالعصير. وسيزيد محتوى الألياف في الفاكهة أيضا من الشعور بالشبع ويساهم في وظيفة الأمعاء الصحية، بالإضافة إلى تقليل مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة أخرى.





