صحّة

أوضحت الدكتورة ناديجدا تشيرنيشوفا، أخصائية الأمراض الباطنية، أن هناك فرقاً جوهرياً بين الإرهاق الفسيولوجي الناتج عن ضغوط العمل والحياة، وبين الإرهاق المرضي الذي قد يكون "القناع" الذي تختبئ خلفه أمراض مزمنة وخطيرة.

وفقاً للدكتورة تشيرنيشوفا، توجد علامات فارقة تستوجب مراجعة الطبيب فوراً:
| الفئة المرضية | الأمراض المحتملة | العلامات المميزة |
| الغدد الصماء | قصور الغدة الدرقية / السكري | شعور بالتجمد، ثقل في الأطراف، إجهاد قبل تشخيص السكر. |
| القلب والأوعية | التهاب عضلة القلب | إرهاق شديد يتبع الإصابة بالإنفلونزا رغم اختفاء الحرارة. |
| العدوى المزمنة | فيروس إبشتاين-بار | تعب مزمن وشديد دون أعراض واضحة للعدوى. |
| فقر الدم | نقص الحديد | نقص الأكسجين الواصل للأنسجة يسبب خمولاً مستمراً. |
| الصحة النفسية | الاكتئاب | إرهاق ذهني وجسدي يظهر بعد استبعاد الأسباب العضوية. |
أشارت الدكتورة إلى أن هذه المتلازمة تصيب غالباً الأشخاص الذين يفرطون في العمل والالتزام المهني. وتتمثل العلامة الرئيسية لها في نقص الطاقة التام بعد عطلات الراحة، وقد يتطلب الأمر في هذه الحالة تدخلاً طبياً في المصحات أو استخدام بروتوكولات دوائية معينة لإعادة توازن الجهاز العصبي.
الإرهاق ليس "عدواً" دائماً، بل هو وسيلة جسمك للتحدث إليك. عندما تلاحظ أن جودة حياتك بدأت تتأثر، وأن النوم لم يعد حلاً كافياً، فإن الفحوصات المخبرية (مثل فحص الغدة الدرقية والحديد) هي الخطوة الأولى والضرورية لاستعادة نشاطك.



