صحّة
تساقط الشعر

يعاني الرجال والنساء أحيانا من تساقط الشعر وقد تكمن المشكلة في النظام الغذائي الخاطئ.
\nبينما تساعد بعض الأطعمة في نمو الشعر وتعزيز صحته تتسبب أخرى في ترققه وتساقطه، بحسب ما نقله موقع "هابا كينيا".
يعتبر الحليب الطبيعي غير ضار على الإطلاق. لأن الحليب المعالج يحتوي على إضافات يمكن أن تؤثر على صحتك العامة وصحة شعرك. وترفع منتجات الألبان مستويات الأنسولين في الجسم الذي يهاجم بصيلات الشعر ما يؤدي إلى تساقط الشعر. بالإضافة إلى ذلك، تسد منتجات الألبان المسام مما يمنع نمو الشعر الصحي. لهذا من الأفضل، تجنب تناول منتجات الألبان بانتظام واستخدم بدائل الألبان مثل حليب الشوفان وحليب اللوز.
\nرغم فوائده الصحية يؤدي بياض البيض إلى تساقط الشعر في حال تناوله نيئا. فهو يسبب نقص البيوتين في الجسم وبالتالي تقليل إنتاج الكيراتين. والكيراتين هو المكون الأساسي للشعر والجلد والأظافر.
\nيؤثر السكر المتواجد في المشروبات الغازية بكميات كبيرة على إنتاج هرمون التستوستيرون الذي يسبب عددًا من مشاكل الشعر. لذلك من المهم التحكم في كمية السكر التي تتناولها.
\nتحتوي هذه الأطعمة على الدهون المشبعة ويمكن أن تسد الشرايين وبالتالي تمنع تدفق الدم السليم إلى فروة الرأس. وهذا بدوره يؤدي إلى تساقط الشعر على المدى الطويل لأنه يحرم بصيلات الشعر من العناصر الغذائية الضرورية والأوكسجين، الذي تحتاجه للنمو.
تؤثر الكحول على مستويات الإستروجين والزنك في الجسم ما يضر بنمو الشعر الصحي. فيؤدي ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين وانخفاض مستويات الزنك إلى تساقط الشعر. وبما أن الكحول يمنع الامتصاص الطبيعي للعناصر الغذائية في الجسم، فقد يؤدي إلى نقص الزنك. كما أنه يتسبب في اختلال التوازن الهرموني مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين في الجسم. ويسبب الكحول أيضا جفاف الشعر.
\nالإفراط في تناول الفيتامينات يمكن أن يكون سببًا كبيرًا لتساقط الشعر. على وجه التحديد، يمكن أن يؤدي فيتامين أ إلى التسمم لأن الجسم يخزن أي فائض من الفيتامينات. ويساعد فيتامين أ في أداء العديد من وظائف الجسم بما في ذلك نمو الشعر. ويحمي بصيلات الشعر من التلف بفضل خصائصه المضادة للأكسدة. ومع ذلك، عندما يزيد هذا الفيتامين في الجسم، يمكن أن يؤدي إلى تطور الثعلبة التي تسبب تساقط الشعر.
\nتحتوي بعض الأسماك على مستويات عالية من الزئبق ويمكن أن يؤثر تناولها على مستويات الزنك في الجسم. يؤدي التناول الزائد للزئبق إلى اختلال التوازن الهرموني وضعف المناعة مما يؤثر على عمل الأعضاء الداخلية للجسم. لذلك يجب تجنب الأسماك، التي تحتوي على مستويات عالية من الزئبق مثل التونة وأسماك القرش. بدلاً من ذلك، تناول الأسماك الصغيرة مثل البلطي والسلمون التي لا تحتوي على الكثير من الزئبق.
\nيُنصح عادة بتناول الكربوهيدرات لإعطاء الجسم طاقة كافية لأداء وظائفه الطبيعية. ومع ذلك، يسبب اتباع نظام غذائي عالي الكربوهيدرات اختلالًا هرمونيًا ما يؤثر على صحتك وصحة شعرك.
\nسبوتنيك عربي