رياضة

مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، أثار لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، الجدل حول دور النجم الشاب لامين يامال في التشكيلة الأساسية، خاصة في المواجهة المرتقبة ضد المنتخب السعودي.
يعاني موهبة برشلونة، البالغ من العمر 18 عاماً، من إصابة في عضلة الفخذ ستبعده عن الملاعب حتى نهاية الموسم المحلي. ورغم التفاؤل بلحاقه بالمونديال في منتصف يونيو، إلا أن التوجه الفني يتجه نحو:
المشاركة التدريجية: عدم التسرع في إشراك يامال كأساسي لضمان عدم تفاقم الإصابة.
البديل المؤثر: استخدامه كـ "جوكر" في الشوط الثاني لتغيير مجرى المباريات.
الادخار للأدوار الإقصائية: الحفاظ على جاهزية اللاعب البدنية للمراحل الحاسمة من البطولة.
يقع "الماتادور" الإسباني، بطل أوروبا، في مجموعة قوية تضم:
المنتخب السعودي.
منتخب أوروغواي.
منتخب الرأس الأخضر.
ووفقاً لصحيفة "سبورت" الإسبانية، يرى دي لا فوينتي أن مواجهة الأخضر السعودي وتكتلاته الدفاعية قد تتطلب مهارة يامال في الدقائق الأخيرة، بدلاً من استنزافه في 90 دقيقة كاملة.
أوضح مدرب إسبانيا فلسفته في الاعتماد على لاعبين غير جاهزين بنسبة 100%، مستشهداً بما حدث مع داني أولمو في بطولة أوروبا السابقة، حيث قال:
"هناك لاعبون قادرون على تقديم 20 دقيقة مذهلة، وهذه قيمة كبيرة جداً. أولمو انضم إلينا وهو مصاب، وكدنا نستبعده، لكنه انتهى به الأمر ليكون حاسماً في البطولة."
التسريبات تشير إلى أن الجهاز الطبي لمنتخب إسبانيا وضع برنامجاً خاصاً ليامال يركز على:
خوض دقائق محدودة في دور المجموعات (أمام السعودية والرأس الأخضر).
تقييم حالته قبل صدام أوروغواي.
العودة للتشكيل الأساسي بدءاً من دور الـ 16 في حال اكتمال الجاهزية.
بينما تترقب الجماهير السعودية والعالمية رؤية لامين يامال على العشب الأخضر، يبدو أن الحذر هو سيد الموقف لدى الإسبان. فهل ينجح "الأخضر" في استغلال غياب يامال عن البداية، أم سيكون للنجم الشاب رأي آخر عند دخوله كبديل؟