رياضة
رولان غاروس: كرايتشيكوفا تهدي باكورة القابها الكبرى إلى الراحلة نوفوتنا
أحرزت التشيكية باربورا كرايتشيكوفا، المصنفة 33 عالميا، أول ألقابها في البطولات الكبرى، بعد فوزها السبت في نهائي رولان غاروس الفرنسية على الروسية أناستازيا بافليوتشنكوفا (32 عالميا) 6-1 و2-6 و6-4، وأهدته إلى مواطنتها الراحلة يانا نوفوتنا.

وبدموع في عينيها، أهدت اللقب إلى مدربتها السابقة نوفوتنا، بطلة ويمبلدون عام 1998 في الفردي وحاملة لقب 12 لقب غراند سلام في الزوجي التي فارقت الحياة عن 49 عامًا في 2017 بعد صراع مع مرض السرطان "انها تنظر إلي من فوق".
\nقالت كرايتشيوكوفا "لا أجد الكلمات. لا أصدق أني توجت بلقب بطولة كبرى".
\nتابعت كرايتشيكوفا (25 عاما) التي كانت أفضل نتائجها في البطولات الأربع الكبرى، بلوغ ثمن النهائي العام الماضي في رولان غاروس "أمضيت وقتا طويلا مع يانا قبل وفاتها. كانت آخر كلماتها لي +استمتعي وحاولي الفوز ببطولة غراند سلام+".
\nتابعت اختصاصية منافسات الزوجي المشاركة للمرة الخامسة فقط في بطولة كبرى وثالثة على الأراضي الترابية، لتصبح أول تشيكية تتوج في باريس منذ هانا ماندليكوفا في 1981 "أعرف انها تعتني بي. حصل كل هذا لأنها تعتني بي. فرصة لقائها كانت رائعة. كانت الهاما كبيرا. افتقدها وآمل أن تكون سعيدة".
\nوكشفت كرايتشيكوفا ان والدتها حثتها على طرق باب نوفوتنا عندما انتقلت الأخيرة للعيش في برنو.
\nوحصلت كرايتشيكوفا على كأس سوزان لينغلن من النجمة التشيكوسلوفاكية السابقة مارتينا نافراتيلوفا، المتوجة بلقب رولان غاروس مرتين تحت الألوان الأميركية.
\nوكان لقب رولان غاروس للعام السادس تواليًا من نصيب لاعبة جديدة، ومن خارج نادي العشر الأوليات في تصنيف رابطة المحترفات للمرة الخامسة فقط في تاريخ البطولة.
\nوسترتقي كرايتشيكوفا إلى المركز 15 عالميا، بعد انهائها العام 2020 في المركز 65 عالميا.
\nوكانت ابن مدينة برنو قد أنقذت نقطة لخسارة المباراة في نصف النهائي أمام اليونانية ماريا ساكاري (18).
\nوتأمل كرايتشيكوفا ان تحقق إنجازًا في أن تصبح اول لاعبة منذ الفرنسية ماري بيرس في العام 2000 تحقق لقبي الزوجي والفردي في رولان غاروس في العام ذاته، كونها تنافس الأحد مع مواطنتها كاتيرينا سينياكوفا في نهائي فئة الزوجي التي حققت لقبها في العام 2018.
\nوأحرزت التشيكية ثاني لقب فقط في الفردي فقط في مسيرتها بعد دورة ستراسبورغ الفرنسية هذا العام.
\n
- بافليوتشنكوفا وخطاب الطفولة –
\n
من جهتها، كانت بافليوتشنكوفا قد تأهلت إلى أوّل نهائي غراند سلام بعد 52 محاولة، إثر فوزها على المفاجأة السلوفينية تامارا زيدانشيك.
\nوتخلصت بافليوتشنكوفا (29 عامًا) من عقدة ربع النهائي التي لازمتها ست مرات في البطولات الكبرى، إحداها في رولان غاروس عام 2011.
\nوفشلت بافليوتشنكوفا في أن تصبح رابع روسية تتوج في رولان غاروس بعد أناستازيا ميسكينا (2004)، سفيتلانا كوزنتسوفا (2009) وماريا شارابوفا (2012 و2014).
\nقالت الروسية "أعددت خطابا لهذه اللحظة منذ طفولتي، والآن ضاعت مني الكلمات".
\nتابعت "شكرا لاصدقائي الذين قدموا من مختلف انحاء العالم من أجل مباراة واحدة. ربما اعتقدوا انها فرصتي الوحيدة!".
\nأردفت "اهنئ باربورا. لا أعرف كيف تخوضين الفردي والزوجي. كدت أموت في النقطة الأخيرة".
\nوشهدت هذه النسخة سقوط المصنفة تلو الأخرى، على غرار الأسترالية أشلي بارتي في الدور الثاني، الأميركية المخضرمة سيرينا وليامس في الرابع، فيما انسحبت اليابانية ناومي أوساكا بعد خوضها مباراة واحدة والرومانية سيمونا هاليب المصنفة ثانية بسبب الاصابة.
\nوكسرت الروسية ارسال كرايتشيكوفا في الشوط الأول، لكن الأخيرة حققت سلسلة رائعة من ستة أشواط متتالية لتحسم المجموعة الأولى 6-1 في نصف ساعة. ضربت التشيكية 13 كرة فائزة مقابل 7 للروسية.
\nوبدت بافليوتشنكوفا التي استهلت مشاركتها الاحترافية في 2007، أكثر تماسكا في المجموعة الثانية، ووصل تقدمها إلى 5-1.
\nخضعت لوقت مستقطع طبي بعد اصابتها بفخذها، قبل أن تحسم الثانية. وفي الثالثة الحاسمة، تبادلت اللاعبتان كسر الارسال، قبل تقدم التشيكية 4-3.
\nانقذت بافيوتشنكوفا كرتين لحسم المباراة في الشوط التاسع وثالثة في العاشر، لكن كرايتشيكوفا أوصلت سفينتها إلى بر الأمان وحسمت المباراة والبطولة.





