ثقافة ومجتمع

توجد طريقة بسيطة لمعرفة مدى التوافق الحميمي مع الشريك دون الحاجة للقاء جسدي. فمن جهة، تقترح خبيرة قراءة الوجوه "لوري بيل" فحص النصف السفلي من الوجه. ومن جهة أخرى، تعكس هذه الملامح الغرائز البدنية والميول العاطفية للفرد. وبناءً عليه، يمكن لملامحكِ أن تخبر الكثير عن طبيعة أدائكِ في الفراش.

ابدئي بقياس المسافة من طرف الأنف إلى طرف الذقن بدقة. فمن ناحية، تشير المساحة الكبيرة في هذه المنطقة إلى غريزة قوية واتصال بالاحتياجات البدنية. ومن ناحية أخرى، يرتبط كبر هذا الجزء بزيادة الدافع أو الليبيدو لدى الشخص. ولذلك، فإن أصحاب الوجوه العريضة من الأسفل يمتلكون طاقة حيوية عالية جداً.

يكشف شكل الفك عن نمط الشخصية أثناء ممارسة الجنس (Sex). فمن جهة، يوحي الفك العريض بشخصية مسيطرة تحب فرض رغباتها ومعتقداتها. ومن جهة أخرى، يميل أصحاب الفك الضيق إلى لعب دور "الحرباء الاجتماعية" أو الطرف الخاضع. ونتيجة لذلك، إذا كنتِ تحبين السيطرة، ابحثي عن شريك بفك أضيق من فككِ.
تؤثر طبيعة البشرة والعظام على أسلوب المحب في العطاء. فمن ناحية، يعكس الوجه الممتلئ والمستدير شخصية كريمة تهتم بإرضاء الطرف الآخر. ومن ناحية أخرى، تشير الملامح الحادة أو العظمية إلى ميول أنانية تركز على المتعة الشخصية فقط. ولذلك، تعتبر المستديرات في الطبيعة رمزاً للاحتواء والرعاية حتى في الفعل الحميمي.

تشبه الخبيرة الملامح الحادة بالأدوات التي تدافع وتحمي وتفصل في الطبيعة. فمن جهة، يميل أصحاب هذه الملامح للتفكير في أنفسهم ككيانات منفصلة أثناء العلاقة. ومن جهة أخرى، يرغب أصحاب الوجوه المستديرة في أن يكون كل تفاعل بمثابة تغذية للروح والجسد. وفي الختام، يظل الوجه مرآة تعكس أعمق رغباتنا وسلوكياتنا الفطرية.



