ثقافة ومجتمع
تعتزم مجموعة "أديداس" العملاقة للمنتجات الرياضية خوض غمار عالم "ميتافيرس"

وذلك من خلال إطلاق أولى مجموعاتها بتكنولوجيا "ان اف تي" لتوثيق الأصالة الرقمية التي تحدث خضة كبرى في سوق الأعمال وتتهافت عليها العلامات التجارية الكبرى.
\nوأوضحت نائبة رئيس المجموعة لشؤون التسويق والتواصل إريكا فايكس-سنيد في بيان الخميس أن "ميتافيرس" بات "الخط الأمامي للإبداع" و"من الطبيعي لأديداس أوريجينلز أن تخوض هذا الغمار".
\nولفتت إلى أن علامة "أديداس أوريجينلز" التجارية ستطرح في الأسواق اعتبارا من الجمعة منتجات رقمية بتكنولوجيا "ان اف تي" يمكن شراؤها بواسطة العملات المشفرة وستعطي في بادئ الأمر "نفاذا حصريا" إلى أكسسوارات رقمية يمكن استخدامها في لعبة الفيديو "ذي ساندبوكس".
\nكذلك ستُطرح منتجات متفرعة غير افتراضية، بما فيها على سبيل المثال سترة خاصة، للبيع لأعضاء هذا النادي المغلق الذين سيحوزون هذه القطع بتكنولوجيا "ان اف تي" في مقابل 0,2 إيثيريوم (أي ما يقرب من 800 دولار) للوحدة.
ويشكل الـ"ميتافيرس" شبكة من المساحات الافتراضية المترابطة توصف بأنها مستقبل الإنترنت.
\nوازداد اهتمام الماركات الكبرى بعالم "ميتافيرس" منذ إعلان فيسبوك نهاية تشرين الأول رغبتها في جعل هذه المساحة الافتراضية أساس مشاريعها المستقبلية لدرجة أنها غيّرت اسمها إلى "ميتا".
\nوكان "ان اف تي" ("نان فانجيبل توكنز") مجهولا بصورة شبه كاملة قبل عام، وهو أسلوب تشفير عبر الرموز غير القابلة للاستبدال، يتيح منح شهادة قائمة على "بلوك تشين"، تثبت أصالة أي منتج رقمي.
\nوباتت الوثائق الرقمية الموثقة بتكنولوجيا "ان اف تي" محركا رئيسيا للمزادات الفنية في الأشهر الأخيرة، ويصل سعرها في المزادات إلى ملايين الدولارات، منذ السعر القياسي الذي حققه الفنان الأميركي بيبل لعمل رقمي بهذه التكنولوجيا وبلغ 69,3 مليون دولار خلال مزاد لدار "كريستيز" في آذار.



