ثقافة ومجتمع

يعتقد الكثيرون أن الوصول لقمة الاستمتاع يتطلب استخدام أدوات معقدة أو وضعيات بهلوانية. فمن جهة، تروج الأفلام والوسائل المختلفة لأفكار تجعل البعض يشعر بالضغط والتوتر. ومن جهة أخرى، كشفت دراسة علمية حديثة أن السر الحقيقي يكمن في بساطة المشاعر. وبناءً عليه، فإن ما يحتاجه الزوجان فعلياً هو العودة إلى الجذور العاطفية التي تربطهما ببعضهما البعض.

أجرت جامعة إنديانا بحثاً شاملاً شمل أكثر من 2000 شخص حول تفضيلاتهم في السرير. فمن ناحية، أظهرت النتائج أن السلوكيات الرومانسية هي الأكثر جاذبية للرجال والنساء على حد سواء. ومن ناحية أخرى، تراجع الاهتمام بالأدوات والوضعيات الغريبة مقارنة بالحاجة للشعور بالقرب العاطفي. ولذلك، فإن جودة العلاقة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى دفء التعامل والمودة بين الطرفين.

كشفت الباحثة "ديبي هيربينيك" عن حقيقة قد تصدم البعض حول تفضيلات الرجال تحديداً. فمن جهة، يروج المجتمع لفكرة أن الرجال يهتمون فقط بالجانب الجسدي والميكانيكي للعلاقة. ومن جهة أخرى، أكدت الدراسة أن الرجال يعتبرون التصرفات الرومانسية من أكثر الأمور إثارة وجاذبية. ونتيجة لذلك، فإن الشعور بالحب والتقدير يعزز من قوة العلاقة لدى الجنسين بشكل متساوٍ.

حدد المشاركون في الدراسة ثلاثة سلوكيات أساسية تجعل العلاقة الجنسية أفضل بمراحل. فبواسطة الإكثار من التقبيل خلال العلاقة، يزداد الشعور بالاتصال الجسدي والروحي العميق. وبالإضافة إلى ذلك، يلعب العناق الدافئ وتبادل الكلمات الرومانسية دوراً محورياً في تحسين المزاج. وفي الختام، يظل الهمس بكلمات الحب هو المفتاح السحري الذي يفتح أبواب السعادة الحقيقية للزوجين.
يؤكد علماء الصحة الجنسية أن الراحة النفسية هي المحرك الأول للرغبة والرضا الكامل. فمن ناحية، يسبب التركيز الزائد على "الأداء" حالة من القلق تقتل المتعة التلقائية. ومن ناحية أخرى، يوفر الرومانس بيئة آمنة تسمح لكل طرف بالتعبير عن نفسه بصدق. ولذلك، ابدئي اليوم بتغيير بسيط في أسلوب الحوار واللمسات، وستلاحظين فرقاً شاسعاً في جودة حياتكِ الحميمة.



