ثقافة ومجتمع

ليس سرًا أن للنشوة الجنسية فوائد صحية مؤكدة، خصوصًا لدى الرجال، لكن السؤال الذي يثير الفضول دائمًا هو: كم عدد مرات النشوة التي يحتاجها الرجل شهريًا ليحمي صحته فعلًا؟ العلم يملك الإجابة، والأرقام قد تكون مفاجِئة.

تشير أبحاث طبية حديثة إلى أن القذف المنتظم لا يرتبط فقط بالمتعة، بل يلعب دورًا وقائيًا مهمًا، خاصة بعد سن الأربعين، في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، أحد أكثر السرطانات شيوعًا لدى الرجال.
دراسة أميركية واسعة أجرتها جامعة هارفارد تابعت الحالة الصحية لآلاف الرجال. شملت الدراسة رجالًا تتراوح أعمارهم بين 46 و81 عامًا، طُلب منهم الإبلاغ عن عدد مرات القذف شهريًا خلال مرحلتين أساسيتين من حياتهم:
ولضمان دقة النتائج، احتُسب القذف الناتج عن العلاقة الجنسية، والاستمناء، وحتى القذف الليلي.

النتائج كانت واضحة وصادمة للبعض:

الأهم أن هذا التأثير الوقائي لم يكن مرتبطًا بعمر محدد، بل ظهر سواء في مرحلة الشباب أو عند نضوج البروستاتا في منتصف العمر، ما يعني أن الانتظام أهم من التوقيت.
النشوة الجنسية ليست ترفًا، بل سلوك صحي مدعوم بالأرقام. الحفاظ على وتيرة منتظمة من القذف قد يكون واحدًا من أبسط الطرق الطبيعية لدعم صحة البروستاتا وتعزيز التوازن الجسدي، إلى جانب نمط حياة صحي وفحوصات دورية.



