ثقافة ومجتمع

أعلنت السلطات الفرنسية الاثنين أنها ستبدأ اختبار استراتيجية تحد بموجبها من التصاريح اليومية لزيارة أحد أكثر الخلجان نقاوة قرب مدينة مرسيليا على البحر المتوسط حيث ساهمت الحشود الصيفية في ارتفاع خطر التعرية بشكل حاد.
\nوتعد المنحدرات العالية والمياه الزرقاء الصافية على شاطئ سوجيتون، نقطة جذب سياحي رئيسية لمتنزّه كالانك الوطني، لأسباب مختلفة أبرزها أن محمية الغابات هذه غالبا ما تكون مغلقة بسبب خطر اندلاع حرائق.
\nوفي موسم الذروة، يأتي حوالى 1500 شخص يوميا إلى المكان الواقع على مسافة دقائق فقط من ثاني كبرى المدن الفرنسية، وذلك يسبب إجهادا بيئيا رئيسيا للموقع.
\nفي السنوات الأخيرة، تدفق عدد متزايد من الأشخاص إلى الشاطئ عبر المنحدرات بدلا من سلوك المسار المخصص للحد من الضرر الذي يلحق بالغطاء النباتي.
وقال ناطق باسم المتنزّه لوكالة فرانس برس "هناك خطر تعرية فعلي لأن هناك بعض التربة وليس فقط صخور، وقد تنكشف جذور أشجار الصنوبر وتضعف".
\nوأضاف "قد نفقد المشهد تماما إذا لم نفعل شيئا".
\nوبهدف حد عدد الزوار عند 200 أو 300 زائر يوميا، سيتم إنشاء موقع إلكتروني للحجز مع إجراء اختبارات بدءا من هذا الربيع، قبل بدء العمل بموجبه من 15 تموز إلى 15 آب "على أقرب تقدير".
\nوسيتحقق حراس غابات من التصاريح عند مدخل الخليج وسيجري أيضا عمليات تفتيش، في إجراء سيكون الأول من نوعه لمتنزّه وطني في فرنسا.



