ثقافة ومجتمع

الرياضة لم تعد مجرد وسيلة للحصول على جسم مشدود وصحي، بل أصبحت أيضًا طريقًا غير متوقع نحو المتعة الجنسية. هذا ما أعادت تأكيده المدربة الأمريكية بيك دونلان، التي تشتهر في نيويورك وحققت شهرة واسعة على انستغرام، بعدما أثارت النقاش حول ما يعرف بـ Coregasm، أي النشوة الجنسية التي تحدث أثناء ممارسة التمارين الرياضية، خصوصًا تمارين البطن.

لكن ما هو السر وراء هذه الظاهرة المثيرة؟ بعض النساء يؤكدن أن هذه النشوة قد تكون أقوى حتى من الجنس مع الرجل. إحدى الصحافيات التي جربت الأمر قالت صراحة: "الـ Coregasms شيء فريد، وأحيانًا أفضل من ممارسة الجنس نفسه".


الأمر لا يتوقف عند الكلام فقط، بل هناك تجارب حقيقية من متابعات بيك دونلان. إحداهن اعترفت: "وصلت إلى النشوة وأنا أستخدم ab roller في أحد التحديات الرياضية، وكانت من أروع اللحظات في حياتي". أخرى أوضحت أنها امتنعت عن التدريب الجماعي لأنها كثيرًا ما تصل إلى هذه النشوة أثناء التمارين، وفضلت ممارسة الرياضة بمفردها لتجنب الإحراج.

لكن هل هذه الظاهرة شائعة حقًا أم مجرد حالات فردية؟ هنا يأتي دور العلم. الباحثة ديبي هيربنِك، أستاذة في كلية الصحة العامة بجامعة إنديانا ومؤلفة كتاب The Coregasm Workout، تؤكد أن حوالي 10% من الأشخاص مروا بتجربة مشابهة خلال تمارين عضلات البطن. وتوضح أن هذه الحالة تحدث عادة عند القيام بتكرارات كثيرة من الحركات، مما يحفّز مناطق حساسة في الجسم قادرة على إثارة الجهاز العصبي الجنسي.

المدربة بيك دونلان ترى أن هذه الظاهرة قد تكون وسيلة رائعة لجذب المترددين إلى عالم الرياضة، إذ تجمع بين اللياقة البدنية والمتعة الحميمية في تجربة واحدة غير متوقعة.

الجنس والرياضة دائمًا كانا مرتبطين بالصحة والسعادة، لكن مع الـ Coregasms، يبدو أن العلاقة أصبحت أكثر إثارة مما قد نتخيل. فهل جربتِ من قبل الوصول إلى النشوة أثناء تمرين قاسٍ للبطن؟ ربما حان الوقت لتكتشفي بنفسك ما إذا كان العرق يمكن أن يقود إلى متعة لا تقل إثارة عن السرير.






