ثقافة ومجتمع

دشّنت الصين في شنغهاي ما تصفه على أنه أكبر مجمّع فلكي قبوي تستعرض فيه إنجازاتها الأخيرة في مجال غزو الفضاء مع التقليل بشكل لافت من أهمية رائدين آخرين في هذا الميدان، من قبيل الولايات المتحدة.
\n \nوكانت بكين قد أمطرت الجمهور بوابل من الأخبار في فترة سابقة من هذه السنة عن هذا المشروع الضخم الجديد الذي يندرج في سياق حملة أوسع للتبجيل بالحزب الشيوعي لمناسبة مرور مئة عام على تشكيله.
\nوفي الأشهر الأخيرة، أرسلت الصين مركبة إلى المريخ أطلقت روبوتا على سطحه لسبر أغوار الكوكب الأحمر، كما أرسلت الرواد الأوائل إلى محطة فضاء من صنعها.
\nويضمّ بلانيتاريوم شنغهاي مجسمات بالحجم الحقيقي لمركبات فضائية من هذه المهمات وغيرها من الرحلات التي قامت بها الصين إلى الفضاء وإشادات بالتقدم العلمي المتسارع الوتيرة في البلد، فضلا عن تسجيلات وجهها الرئيس شي جينبينغ إلى رواد الفضاء الصينيين.
\nوقالت جو التي اصطحبت ابنتها الصغيرة معها إلى الموقع "أرسلت الصين العديد من الرواد إلى الفضاء هذه السنة، وإنه لمصدر فخر كبير لنا"، كاشفة "أريد أن تكون ابنتي ملمّة بعلوم الفضاء منذ سنّ صغيرة".
\nوفي المقابل، تمرّ إنجازات الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة عابرة في هذا الموقع، إن تمّ ذكرها أصلا.

أشخاص يزورون شنغهاي بلانيتاريوم في شنغهاي في 30 تموز 2021 ا ف ب
\n\n
فالخطوات الأولى للإنسان على سطح الأرض سنة 1969 في إطار مهمة "أبولو 11" الأميركية ذُكرت باقتضاب ولا يتضمّن قسم مخصص لـ"أبطال الفضاء" سوى رائدين روسيين إلى جانب يانغ ليوي، وهو أول رائد يرسل إلى الفضاء في سياق برنامج صيني.
\nويضمّ الموقع تلسكوبات قيد التشغيل وسلسلة من المعارض التفاعلية حول نشأة الكون وتاريخ علم الفلك.
\nويمتدّ المجمّع الفلكي الذي تولّى مكتب إينيد للهندسة في نيويورك تصميمه على 38 ألف متر مربع، أي ما يوازي خمسة ملاعب كرة قدم. وقد بلغت كلفة المشروع 600 مليون يوان (93 مليون دولار)، بحسب وسائل إعلام صينية.



