ثقافة ومجتمع
NULL

عدد تقرير أنواع الحدود التي لا يجب أن يخترقها أحد، مشيرا إلى أن ”الحدود هي وسيلة لنا لتلبية احتياجاتنا، ووضع توقعات واقعية وتعليم الآخرين كيفية التعامل معنا“.
\nوقال تقرير نشره موقع ”ستايلست“ إن الحدود هي أيضا شكل من أشكال الرعاية الذاتية وحب الذات التي تسمح لنا بحماية طاقتنا وصحتنا النفسية.“
الحدود المادية “الجسدية“
\nيوضح علماء النفس أن هذا يشمل من يُسمح له في مساحتك الشخصية، ومن يمكنه لمسك ومدى قرب شخص ما منك، وكذلك حقك باختيار ما تدخله إلى جسمك.
\nوتعتبر الانتهاكات الدقيقة لهذه الحدود كضغط: مثلا أحد ما يريد أن تشرب الكحول عندما تقول إنك لا تريد ويجيبك بقوله ”مرة واحدة لن تؤذي أحدا، والتعليقات غير المرغوب فيها على مظهرك كأن يقول لك أحد: ”لقد فقدت وزنك منذ أن رأيتك آخر مرة“.
\nحتى في المواقف التي تكون فيها هذه الانتهاكات مزعجة أكثر من كونها مدمرة، تذكر أنه من حقك دائمًا أن تطلب من شخص ما التوقف.
\nالحدود العاطفية
\nقد تبدو بعض الحدود العاطفية التي يصعب الحفاظ عليها هي عدم الانخراط في مواضيع مثيرة، خاصة في العلاقات الوثيقة مثل العائلة والأصدقاء، فقد يكون من الصعب التعبير عن حاجتك لبعض المسافة.
\nيقترح خبراء علم النفس عبارات مفيدة مثل ”أريد أن أدعمك ولكن لدي الكثير من المهام الآن“ و ”ليس لدي القدرة العاطفية للتحدث عن السياسة“ كطرق يمكنك من خلالها استعادة مساحتك العاطفية بلطف ولكن بحزم.
\nحدود التواصل
\nغالبًا ما تكون هذه أكثر وضوحًا في مكان العمل: حيث قد تضطر إلى إثارة مشكلات حول كيفية تحدث شخص ما إليك، وكذلك ما يمكنك قوله وما لا يمكنك قوله. كما أنها تلعب دورًا أيضًا في مجالات أخرى من حياتنا، مثل الرغبة في الحفاظ على الخصوصية.
\nيشير الخبراء إلى أن توضيح ما تراه مقبولًا هو أفضل طريق للنجاح: إذا لم تكن مستعدًا للتحدث عن شيء ما، أو لم تعجبك النبرة التي يتم التحدث بها أو تشعر بالإهانة من خلال الشتائم أو الرفض، فكن صريحًا بشأن الحواجز التي تواجهك.
\nبينما لا يمكنك ضمان رد الفعل العيني، ستعرف أنك فعلت كل ما في وسعك لحماية صحتك.
\nالحدود العقلية
غالبًا ما ننسى مدى أهمية وضع حدود مع أنفسنا أيضًا. حيث يوضح المختصون أن الحدود العقلية المهمة تشمل السماح لأنفسنا بأن تكون لدينا أفكار ومعتقدات وآراء شخصية تختلف عن الآخرين، وأن نكون موافقين مع الآخرين الذين لا يتفقون معنا.
\nإذا كانت لديك ميول لإرضاء الناس، فقد يكون من الصعب الحفاظ عليها، تعلم أن تقول: ”لا بأس إذا كنت لا تتفق معي“.
\nالحدود الزمنية
\nإذا كنت من النوع الذي يتم استغراقه في مساعدة صديق قبل أن تدرك أنه لم يعد لديك وقت للعمل على نفسك، فقم بتدوين ذلك.
\nيوضح المختصون أنه يجب علينا أيضًا مراقبة مقدار الوقت الذي نختار أن نقضيه مع الآخرين، وكذلك كيف يجب أن يحترم الآخرون وقتنا.
\nفرد من العائلة يتأخر دائمًا؟ أخبره. الصديق الذي سيتصل ويتصل ويتصل حتى تجيب؟ دعه يعرف أنه يمكنك الدردشة، ولكن لمدة 15 دقيقة فقط.
\nالشيء نفسه ينطبق على رفض الدعوات: لا تشعر بالضغط لقضاء وقتك في مكان لا تريده أو لا تحتاجه.
\nحدود العلاقات
\nتشمل حدود العلاقة جميع العناصر السابقة، وتتعلق بكيفية تعامل الناس معنا، وكيف يتصرفون من حولنا وما يمكن أن يتوقعوه منا.
\n”يمكن تطبيق الحدود في العديد من جوانب الحياة المختلفة، مثل وقتنا، وعواطفنا، ومساحتنا المادية، وطاقتنا العقلية“.
\n”وضع الحدود ليس بالأمر السهل، خاصة إذا كنت قد عشت معظم حياتك في بيئة لا نرى فيها أشخاصًا آخرين يضعون الحدود أو يحترمونها. قد تشعر بعدم الارتياح الشديد في البداية، ولكن مع مرور الوقت، ستصبح أسهل وستشعر بمزيد من الثقة والسلام“.
\nارم نيوز



