ثقافة ومجتمع

أظهرت دراسة كندية حديثة أن الأشخاص المولودين في العقود الأخيرة يواجهون اضطرابات نفسية، بما في ذلك الفصام، بشكل أكثر تكراراً وفي سن أصغر مقارنة بالأجيال السابقة. وفي سياق متصل، توصل العلماء إلى هذه النتائج بعد تحليل بيانات أكثر من 12 مليون شخص من سكان مقاطعة أونتاريو. ومن هذا المنطلق، حدد الباحثون ما يسمى بـ "تأثير الأجيال"، حيث بدأت أعداد التشخيصات الجديدة في الارتفاع بشكل مطرد بدءاً من مواليد الثمانينيات. بناءً على ذلك، تثير هذه النتائج قلقاً واسعاً في الأوساط الطبية العالمية.
كشفت الدراسة عن تحولات حادة في معدلات الإصابة، خاصة بين الفئات العمرية الشابة:
أكد المؤلف الرئيسي للدراسة، دانيال ميران، أن زيادة التشخيصات تتعلق بشكل أساسي بالذهان غير المرتبط باضطرابات المزاج، مثل الفصام. ومن جهة أخرى، تبين أن التشخيصات تكثر بين سكان المناطق ذات الدخل المنخفض، والأشخاص الذين يعانون من مشاكل استخدام المواد المخدرة. وبالإضافة إلى ذلك، تتطابق نتائج هذه الدراسة مع أبحاث مماثلة أُجريت في الدنمارك وأستراليا، مما يشير إلى أزمة عالمية عابرة للحدود. ختاماً، رغم عدم تحديد سبب قطعي حتى الآن، يدعو العلماء لإجراء أبحاث إضافية لفهم الأسباب وتطوير إجراءات الوقاية والدعم المبكر.



