ثقافة ومجتمع
خيانة أم مجرد نزوة؟ رجال ونساء يختلفون حول المفهوم
كلّ خيانة قصة، وكل قصة تبدأ بنقطة ضعف

الخيانة الزوجية موضوع يثير الجدل منذ الأزل، لكن دراسة حديثة كشفت أرقامًا لافتة تظهر اختلافًا واضحًا بين الرجال والنساء حول ما يمكن اعتباره فعلًا خائنًا.
وفقًا لاستطلاع أجرته محطة BBC Radio 5 Live البريطانية على عينة من 2066 شخصًا بالغًا، تبيّن أن 91% من المشاركين يتفقون على أن إقامة علاقة جنسية مع شخص آخر تُعد خيانة صريحة. لكن عند الانتقال إلى مواقف أخرى، تبدأ الفوارق بين الجنسين في الظهور بوضوح.
الأرقام تكشف الهوة بين الطرفين:
- 50% من الرجال لا يعتبرون تبادل القبلات مع طرف ثالث خيانة، بينما 73% من النساء يرون العكس ويعتبرن الأمر انتهاكًا للعلاقة.
- بالنسبة إلى العلاقات الافتراضية أو الجنس عبر الإنترنت، نصف الرجال لا يصنّفونه كخيانة، في حين أن 75% من النساء يؤكدن أنه خيانة واضحة.
- استخدام تطبيقات المواعدة مثل تندر يدخل في خانة الخيانة عند 41% من المستجوبين.
لكن ليس الأمر محصورًا في التعريف فقط، بل يمتد أيضًا إلى أماكن وأوقات ارتكاب الخيانة.
أين تحدث الخيانة أكثر؟
بيّنت بيانات من موقع Ashley Madison الشهير، الذي يُعنى بالعلاقات خارج إطار الزواج، أن:
- 80% من الأزواج الخائنين يختارون الفنادق كملاذ آمن لعلاقاتهم السرية.
- 67% يفضلون السيارة.
- 66% يذهبون إلى منازل العشاق.
- المفاجأة: 49% لا يترددون في الخيانة داخل منازلهم الزوجية.
- أما الحالات الغريبة فتشمل 6% في الطائرة و 1% في قارب (كانو).
الغرف الأكثر إثارة للخيانة:
- 91% يختارون غرفة النوم.
- 54% يفضلون الأريكة.
- 38% يلجأون إلى الحمام.
- 26% يغامرون في المطبخ.
- بينما 16% يذهبون إلى المسبح، و15% يختارون القبو أو الحديقة.
ومتى تحدث الخيانة؟
- 34% بعد الظهر.
- 30% مع بداية المساء.
- 16% في الصباح الباكر.
- 11% وقت الظهيرة.
- 9% فقط في وقت متأخر من الليل.
هذه النتائج تضع الخيانة في إطار أعقد مما يظنه الكثيرون: فهي ليست فقط مسألة جسدية، بل أيضًا إدراك مختلف بين الرجال والنساء لما يُعتبر تجاوزًا. السؤال يبقى: هل الخيانة تبدأ بالجسد أم بالنية؟
مقالات ذات صلة

ظاهرة "النينيو الخارق" تهدد العالم بصيف قياسي الحرارة في 2026

اليوم العالمي للضحك.. احتفال عالمي بالسعادة وتأثيرها على الصحة النفسية

جيل زد يعيد تشكيل التسويق العالمي: من الشاشة إلى سلة المشتريات


