ثقافة ومجتمع

الإجهاد اليومي لم يعد مجرد حالة من التعب أو التوتر العابر، بل أصبح سبباً خفياً وراء ما يُعرف بـ«الاحتراق الجنسي» — وهي حالة تصيب الرجال والنساء على حد سواء، تُطفئ الرغبة وتُضعف القدرة على التفاعل العاطفي والجسدي مع الشريك.
بحسب تقرير نشره موقع Healthshots، فإن الإجهاد المزمن هو العامل الأكبر وراء هذا الانطفاء الحميمي، إذ يؤثر على التوازن الهرموني في الجسم ويستنزف الطاقة النفسية والبدنية تدريجياً، حتى يفقد الشخص اهتمامه بالعلاقة الحميمة تماماً.
يقول طبيب أمراض النساء الدكتور يوفراج جاديجا إن «التوتر يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الإثارة الجنسية. وقد أظهرت إحدى الدراسات أن الإرهاق الشخصي يُعدّ عاملاً مستقلاً يضعف الانتصاب لدى الرجال».
ويشرح أن الإجهاد المزمن، أو ما يُعرف بالتوتر المستمر، يجعل الجسم في حالة استنفار دائم، فيفرز كميات زائدة من هرمون الكورتيزول الذي يعيق إنتاج الهرمونات الجنسية مثل التستوستيرون والإستروجين. ومع الوقت، تظهر أعراض الاحتراق الجنسي بشكل واضح، وأبرزها:
ويحذر الخبراء من تجاهل هذه العلامات، لأن الاحتراق الجنسي لا يقتصر على الفراش، بل يمكن أن يدمر التواصل بين الشريكين على المدى الطويل. ومع ذلك، يمكن التعامل معه بخطوات فعّالة إذا أُديرت الحالة بطريقة صحيحة.
كيف يمكن تجاوز الاحتراق الجنسي؟
في النهاية، يذكّر الأطباء بأن الرغبة لا تموت، بل تُرهق. والراحة، الصراحة، والاهتمام بالنفس هي المفاتيح الحقيقية لإعادة إشعالها.



