تكنولوجيا وعلوم

كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "Advances in Bamboo Science" أن استهلاك براعم الخيزران قد يوفر حلاً مستداماً لتعزيز الصحة الاستقلابية. وفي سياق متصل، أظهرت الدراسة أن المنتجات المحضرة جيداً من الخيزران تساهم في تحسين عملية الهضم وتقوية المناعة بفضل خصائصها المضادة للأكسدة. ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الخيزران كغذاء وظيفي واعد في عام 2026 نظراً لنموه السريع وغناه بالبروتينات والألياف والمعادن الأساسية مثل السيلينيوم والبوتاسيوم.
أثبتت التجارب البشرية أن البسكويت المدعم ببراعم الخيزران ساهم في خفض مستويات سكر الدم بعد الأكل بشكل ملحوظ. ومن جهة أخرى، سجلت دراسة أجريت على النساء تحسناً في مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وزيادة في كفاءة وظائف الأمعاء. أضف إلى ذلك، تعمل مضادات الأكسدة المستخلصة من أوراق الخيزران على تقليل التعرض للمواد السامة الناتجة عن معالجة الأغذية. وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسات المخبرية أن مستخلصات الخيزران تحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي والالتهابات. نتيجة لذلك، يمتلك الخيزران إمكانات هائلة لدعم مرضى السكري وتحسين صحة القلب.
على الرغم من الفوائد المتعددة، حذر الباحثون من مخاطر استهلاك الخيزران غير المعالج بسبب احتوائه على مركبات سيانوجينية سامة. وفي سياق متصل، يعتبر الغلي وسيلة أساسية وضرورية لتقليل السمية وضمان سلامة المنتج للاستهلاك البشري. ومن هذا المنطلق، أشارت بعض التقارير إلى احتمال وجود علاقة بين الاستهلاك المفرط للخيزران وتضخم الغدة الدرقية في حال عدم معالجته بشكل صحيح. ومع ذلك، تظل الأدلة العلمية في هذا الجانب بحاجة لمزيد من التجارب السريرية الواسعة. ختاماً، يمثل الخيزران فرصة ذهبية لتعزيز الأمن الغذائي العالمي في عام 2026، بشرط الالتزام بطرق التحضير العلمية السليمة.