تكنولوجيا وعلوم

كشفت تقارير تقنية حديثة عن جهاز MacBook Neo، وهو فئة جديدة كلياً من الحواسيب المحمولة تستهدف الفئة الاقتصادية بسعر 599 دولاراً. ويعد هذا المنتج الأول من نوعه الذي يحمل تسمية Neo، وهي كلمة تعني "جديد" باللاتينية. ونتيجة لهذا التوجه، تأمل أبل في جذب شريحة واسعة من الطلاب والمستخدمين الذين يبحثون عن أداء عالٍ بتكلفة منخفضة. ومن المقرر طرح الجهاز رسمياً للطلب المسبق قبل إطلاقه في الأسواق يوم الأربعاء 11 مارس.
من ناحية أخرى، أعادت أبل ابتكار تقنيات لوحة التتبع (Trackpad) التي اشتهرت بها لعقدين. فبدلاً من استخدام تقنية "النقر المُحاكى" عبر المحركات اللمسية، قدمت الشركة في هذا الطراز نقراً ميكانيكياً فعلياً. وتكمن الميزة هنا في القدرة على النقر في أي زاوية من اللوحة، وليس في الجزء السفلي فقط. وإضافة إلى ما سبق، يمنح هذا التصميم استجابة فيزيائية ملموسة تفتقر إليها الأجهزة اللوحية، مما يعزز دقة التحكم في مؤشر الفأرة أثناء العمل الطويل.
علاوة على ذلك، يمثل MacBook Neo نقطة تحول تاريخية باعتباره أول جهاز ماك يعمل بشريحة A18 Pro. وهذه الشريحة هي نفسها التي تدعم هواتف iPhone 16 Pro، المصنعة بتقنية 3 نانومتر من الجيل الثاني. وبالرغم من أن نسخة الماك تأتي بنظام معالجة رسوميات خماسي النوى، إلا أنها توفر كفاءة طاقة غير مسبوقة. وبناءً على ذلك، يتفوق الجهاز في المهام اليومية بنسبة 50% مقارنة بالحواسيب المزودة بمعالجات Intel Core Ultra 5. كما يوفر المحرك العصبي (Neural Engine) المكون من 16 نواة سرعة هائلة في معالجة ميزات الذكاء الاصطناعي (Apple Intelligence) محلياً على الجهاز.
بالإضافة لما سبق، يكسر الجهاز القيود التقليدية لشرائح سلسلة A التي كانت تدعم منفذاً واحداً فقط. حيث يأتي MacBook Neo بمنفذي بيانات من نوع USB-C، مما يجعله أول جهاز يعمل بمعالج جوال يدعم تعدد المداخل. ومن المثير للاهتمام أن الجهاز يعمل بدون مروحة (Fanless)، حيث تعتمد شريحة A18 Pro على التبديد الحراري السلبي. وهكذا، يضمن المستخدم تجربة هادئة تماماً حتى أثناء تحرير الصور أو تشغيل الألعاب الحركية المكثفة.



