العالم

أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أملها من قرار الحكومة السويسرية عدم الالتزام الكامل بكل الإجراءات التي تضمنتها الجولة الأخيرة من عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا بسبب حربها ضد أوكرانيا.
وأعرب رئيس بعثة الولايات المتحدة في العاصمة السويسرية سكوت ميللر، عن أمله في أن تعمل برن من أجل سد "الثغرات" التي تسمح للفروع الخاجية بالالتفاف حول العقوبات التي تستهدف معاقبة حكومة روسيا على الحرب الشاملة التي شنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضد أوكرانيا في فبراير(شباط) 2022.
وقال ميللر في بيان: "من المهم استهداف محاولات الالتفاف على العقوبات لحرمان روسيا من الأموال والمواد التي تحتاجها لمواصلة حربها الوحشية. لا ينبغي أن يكون أي من شركائنا متواطئاً" مع محاولات الالتفاف على العقوبات.
وكان المجلس الاتحادي السويسري (السلطة التنفيذية في البلاد) أعلن، الخميس، قراره بتبني "أغلب الإجراءات" التي تضمنتها الجولة الأخيرة من عقوبات الاتحاد الأوروبي.
وفي حين أن سويسرا ليست عضواً في الاتحاد المكون من 27 دولة فإنها تلتزم بدرجة كبيرة بعقوباته على روسيا بهدف عرقلة آلتها العسكرية في أوكرانيا.
وقال ميللر في بيان إن قرار المجلس: "عدم تبني كل مكونات الحزمة الـ14 من العقوبات.. مخيب للآمال".
ويسعى الكثير من الدول المتقدمة إلى حرمان روسيا من الوصول إلى الأسواق والأموال والتكنولوجيا الغربية، وأوقفت أو قلصت وارداتها من المنتجات الروسية. ولكن تأثير هذه الإجراءات على الاقتصاد الروسي ظل محدوداً على الأقل لأن الكثير من الدول بما فيها الدولة النامية الكبرى مثل الصين والهند وتركيا والبرازيل مازالت تحتفظ بعلاقاتها التجارية مع روسيا.
في الوقت نفسه مازالت كميات من الغاز الطبيعي الروسي تتدفق إلى الاتحاد الأوروبي عبر أوكرانيا.
وقالت سويسرا إنها فرضت ضوابط أشد صرامة على مجالات مثل حقوق الملكية الفكرية والأسرار التجارية والخبرة الصناعية، وخدمات المراسلة في القطاع المالي وعلى صادرات روسيا من الغاز الطبيعي والهيليوم.
لكنها لم تفرض قيود الاتحاد الأوروبي على طلبات تسجيل براءات الاختراع والعلامات التجارية وغيرها من حقوق الملكية الفكرية للشركات الروسية قائلة إنه "لا توجد أي انتهاكات لحقوق الملكية الفكرية من جانب روسيا ضد الشركات السويسرية".