العالم

اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الملياردير إيلون ماسك، مؤسس شركة (تسلا) ومالك موقع (إكس)، بإنفاق "ما لا يقل" عن مليار دولار في خطة "عنف" مزعومة لاستهداف انتخابات 28 يوليو (تموز) الماضي، التي أعلنت السلطات الانتخابية فوز مادورو بولاية جديدة فيها، وهي نتيجة موضع شك داخل البلاد وخارجها.
وقال مادورو في برنامجه التليفزيوني الأسبوعي الاثنين "إيلون ماسك، أعرف ما أقوله، أقوله عن علم… لقد استثمر إيلون ماسك في الانقلاب، وفي انتشار الفاشية، وفي العنف المضاد للعملية الانتخابية في فنزويلا، ما لا يقل عن مليار دولار، ما لا يقل عن ذلك"، دون أن يقدم أي أدلة على هذا الاتهام.
واتهم الرئيس الفنزويلي مجدداً ماسك بالوقوف وراء خطة "اليمين المتطرف" الفنزويلي كما يصف عادة المعارضة الفنزويلية المنطوية تحت لواء ائتلاف (المنصة الوحدوية الديمقراطية) لإثارة العنف وتجاهل النتيجة التي أعلنها االمجلس الانتخابي الوطني، الذي لم ينشر بعد البيانات التفصيلية لتلك الانتخابات.
وتابع: "وراء حكومة الولايات المتحدة، والمؤامرة الدائمة للإمبريالية الأمريكية، والأوراق النقدية للقوة الاقتصادية، يوجد إيلون ماسك"، الذي يرى مادورو أنه "عدوه اللدود" واتهمه بقيادة "الفاشية السيبرانية" في فنزويلا، خاصة بسبب الاحتجاجات التي اندلعت بعد الانتخابات الرئاسية، التي لم تعترف العديد من الدول بنتيجتها.
من ناحية أخرى وصف الرئيس الفنزويلي، ألبرتو نونييث فيخو، زعيم الحزب الشعبي الإسباني الذي يعد قطب المعارضة بالبلد الأوروبي، بأنه "فرانكوي" و"فاشي"، وربطه مرة أخرى بأعمال فساد مزعومة.
وعبّر الزعيم التشافيزي خلال برنامجه التلفزيوني عن انتقاده لاحتفالات إسبانيا بعيدها الوطني في 12 أكتوبر (تشرين الأول) وقال في هذا الصدد: "إنك فرانكوي، فاشي يفيض بالفساد والهراء في كل مرة يتحدث فيها عن فنزويلا"، في إشارة لزعيم المعارضة الإسباني.
وأضاف: "نحن الحضارة، وأنتم الهمجية، كنتم ومازلتم وستظلون تمثلون الهمجية. بالأمس كنتم الاستعمار، واليوم أنتم الفاشية".
كما اعتبر مادورو أنه من "الإهانة" أن يعلن فيخو أنه يشعر وكأنه فنزويلي، خلال فعالية لدعم زعيم المعارضة الفنزويلي إدموندو غونزاليس أوروتيا، المقيم في منفاه الاختياري بإسبانيا بعد تنديده بحدوث تزوير في الانتخابات الرئاسية بالبلد اللاتيني.
وكان الرئيس الفنزويلي، وصف في نهاية أيلول (سبتمبر) الماضي زعيم الحزب الشعبي الإسباني بـ"الفلانخي" و "اللص"، ما انتقده وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، معتبراً ذلك "إهانات وافتراءات".