العالم

انطلق في وقت مبكر من صباح اليوم السبت، فرز الأصوات، بعد انتخابات الهيئة التشريعية في منطقة نيودلهي ذات الأهمية في الإقليم الاتحادي الهندي، الذي يضم نيودلهي، حيث توقعت استطلاعات رأي لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع فوز الحزب القومي الهندوسي الحاكم بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
وصوت أكثر من 60% من أكثر من 15 مليوناً يحق لهم التصويت في الانتخاب المحلية يوم الأربعاء الماضي.
وكان من المتوقع أن يفوز حزب بهاراتيا جاناتا بزعامة مودي بالأغلبية في الجمعية الوطنية المكونة من 70 عضواً في العاصمة الهندية ضد حزب عام آدمي بقيادة أرفيند كيجريوال، الذي يدير نيودلهي، ويحظى بدعم واسع النطاق بسياساته الاجتماعية وحركته المناهضة للفساد.
وأشارت توجهات الفرز الأولية إلى تقدم حزب بهاراتيا جاناتا على حزب عام آدمي بأكثر من 40 مقعداً.
ولم يفز حزب مودي بالمنطقة التي تضم العاصمة الهندية التي يبلغ عدد سكانها 20 مليوناً منذ أكثر من ربع قرن. وفشل الحزب في الحصول على أغلبية بمفرده في الانتخابات الوطنية في العام الماضي، لكنه شكل الحكومة مع شركاء في الائتلاف. كما اكتسب بعض قوته المفقودة بفوزه في الانتخابات في ولايتي هاريانا شمال البلاد وماهاراشترا غرب البلاد.
وقبل الانتخابات، عرض مودي وكيجريوال إصلاح المدارس الحكومية وتوفير الخدمات الصحية والكهرباء مجاناً بالإضافة إلى راتب شهري، يتجاوز 2000 روبية ما يعادل 25 دولاراً للنساء الفقيرات.
ويأمل حزب مودي الاستفادة من خفض الضرائب على دخل أبناء الطبقة الوسطى في الميزانية الاتحادية، وهى الطبقة التي تشكل واحدة من كتل التصويت الرئيسية للحزب.