العالم
NULL

قال الدكتور ماجد الأنصاري مستشار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إن قطر بذلت جهوداً دبلوماسية كبيرة لتقريب وجهات النظر بين أمريكا وإيران ونقل الرسائل، مؤكداً أن استضافة الدوحة للمباحثات غير المباشرة دليل على ثقة جميع الأطراف في الجهود التي قادتها الدوحة في الفترة الماضية.
\nوأوضح في لقاء مع الجزيرة أمس، أن الدور القطري يتلخص في استضافة هذه المباحثات غير المباشرة بين الأطراف في محاولات اللحظة الأخيرة للوصول إلى عودة إلى الاتفاق النووي وآلية العمل التي تم توقيعها في 2015.
\nوقال، بحسب موقع الجزيرة مباشر، إن دور الدوحة "يتلخص في استضافة المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران"، مؤكداً أن قطر "ليست طرفاً في هذه المباحثات".
\nوأضاف أن قطر "تسعى للإسهام بشكل إيجابي ومستعدة لمواصلة الجهود الدبلوماسية" من أجل التوصل إلى حل، موضحاً أن "المحادثات هي نتاج جهود أوربية"، مشيراً إلى أن مبعوث الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا هو الذي يتولى نقل الرسائل بين الطرفين، معتبراً أن "إجراءات بناء الثقة بين الطرفين هي التحدي الأكبر" الذي يواجه واشنطن وطهران.
وبدأت أمس محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة برعاية منسق الاتحاد الأوروبي بشأن إحياء الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران عام 2015 مع القوى العالمية.
\nورحبت قطر باستضافة جولة المحادثات غير مباشرة، حيث أكدت وزارة الخارجية، في بيان أمس، استعداد دولة قطر التام لتوفير الأجواء التي تساعد كافة الأطراف في إنجاح الحوار .
\nوأعربت وزارة الخارجية عن أمل دولة قطر في أن تتوج جولة المحادثات غير المباشرة بنتائج إيجابية تسهم في إحياء الاتفاق النووي الموقع في العام 2015 ، بما يدعم ويعزز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة ويفتح آفاقاً جديدة لتعاون وحوار إقليمي أوسع مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
\nويرأس الجانب الإيراني مساعد وزير الخارجية علي باقري كني، ويرأس الجانب الأمريكي المبعوث الخاص لإيران روبرت مالي، فيما يقوم مبعوث الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا بالوساطة بين الجانبين، بحسب الجزيرة.