العالم
فتح تحقيق حول إجازة فاخرة أمضاها بوريس جونسون في الكاريبي

أمضى الزعيم المحافظ وشريكته كاري سيموندز أعياد رأس السنة في جزيرة "موستيك" الخاصة في أرخبيل غرينادين الكاريبي.
\nوكان بوريس جونسون قد أشار في إعلان كشف الأصول عندما كان نائبًا في البرلمان إلى أن هذه الإجازة التي بلغت كلفتها 15 ألف جنيه إسترليني (17400 يورو بالسعر الحالي) مقدمة من رجل الأعمال ديفيد روس، وهو متبرع للحزب المحافظ.
أثار جونسون الغموض عندما نفى في بادئ الأمر دفع هذا المبلغ قبل أن يتراجع عن كلامه على لسان المتحدث باسمه ليؤكد أنها "ميزة عينية".
\nوكرر المتحدث باسم جونسون الإثنين أن رئيس الوزراء دأب على الامتثال بالقواعد.
\nوقال إن "رئيس الوزراء صرح بشفافية عن هذه الميزة العينية في سجل مجلس العموم المتعلق بالمصالح".
\nوأضاف "واضح أن القواعد موضوعة ومن المهم أن يمتثل لها الجميع".
\nوكانت الحكومة قد أشارت الحكومة في وقت سابق إلى أن كل شيء تم التصريح عنه في الإشهار.
\nفي تلك الأثناء أعلن متحدث باسم ديفيد روس أن رجل الأعمال "سهل إقامة" جونسون في موستيك التي قدرت كلفتها ب15 ألف جنيه استرليني.
وقال "لذا إنها ميزة عينية من السيد روس للسيد جونسون، وإشهار السيد جونسون لمجلس العموم صحيح".
\nيأتي ذلك فيما يتزايد الضغط على رئيس الوزراء البريطاني الذي يواجه اتهامات تطال نزاهته والعلاقة بين السلطة والمكاسب الخاصة مع فتح تحقيق في تمويل أعمال تجديد شقته في داونينغ ستريت.
\nرغم هذه الفضائح، فاز الحزب المحافظ بزعامة جونسون في الانتخابات المحلية البريطانية التي جرت في 6 أيار وانتزع فيها منطقة هارتليبول (شمال شرق)، أبرز معاقل حزب العمال.
\nواغتنم حزب العمال أكبر أحزاب المعارضة الذي لا يزال يحاول تخطي خيبة نتائجه في الانتخابات المحلية، فتح التحقيق الأخير بوصفه دليلا جديدا على "الفساد" في حكومة جونسون.
\nوقالت نائبة زعيم الحزب أنجيلا رينر "نحن بحاجة لمعرفة ما وُعد به هؤلاء المتبرعون أو توقعوه مقابل سخائهم".
\nوأضافت "على بوريس جونسون أن يكف عن استخدام منصب رئيس الوزراء فرصة لتمويل أسلوب حياته المترف وإثراء أصدقائه".





