العالم
دفعت غيلاين ماكسويل، معاوِنة الخبير المالي الأميركي جيفري إبستين، ببراءتها من التهمتين الجديدتين اللتين وجهتا إليها في نهاية آذار الفائت وتتعلقان بالاتجار بالقاصرات، خلال مثولها الأول شخصياً أمام محكمة مانهاتن الفدرالية الجمعة.

ولم تدم جلسة المحكمة سوى نحو عشر دقائق، واكتفت خلالها ماكسويل (59 عاماً) بالرد بعبارات مقتضبة من مثل "نعم، حضرة القاضية" على الأسئلة التي طرحت عليها.
\nوحيّت بإشارة من يدها بعض أفراد الحضور ومن أبرزهم شقيقتها إيزابيل ماكسويل.
\nومثلت ماكسويل أمام المحكمة بعد إضافة المدعين العامين اسم ضحية رابعة إلى القرار الاتهامي، أبقي اسمها طي الكتمان كما الضحايا الثلاث الأخريات، يقول المدعون العامون إن ماكسويل استعانت بها ليستغلها إبستين جنسيا سنة 2001 حين كانت في سن الرابعة عشرة.
\nوبطلب من إبستين وماكسويل، ساعدت هذه الضحية الرابعة بين 2001 و2004، في تشغيل فتيات أخريات لتقديم خدمات جنسية للخبير المالي، وفق المدعين العامين.
\nوفي القضايا الأربع، اتهمت ماكسويل بأنها عملت من سنة 1994 إلى سنة 2004 على استدراج الفتيات القاصرات إلى تقديم التدليك الجنسي لإيبستين في مقار إقامته الفاخرة في فلوريدا أو بالم بيتش أو فيرجن آيلاندز، بعد أن تكون كسبت ثقتهن بدعوتهن على سبيل المثال إلى السينما أو إلى الذهاب للتسوق.
\nوكانت ابنة قطب وسائل الإعلام البريطانية الراحل روبرت ماكسويل أوقفت في ولاية نيو هامبشير في تموز 2020 بعد تعقبها على مدى أشهر.
وهي موجودة راهناً في سجن بروكلين الفدرالي، في انتظار محاكمتها التي تواجه فيها احتمال السجن مدى الحياة في حال إدانتها.
\n
ولم يتأكد بعد موعد هذه المحاكمة التي كان من المفترض أن تنطلق في تموز 2021، لكنّ وكلاء الدفاع عن ماكسويل طلبوا إرجاءها بعد القرار الاتهامي الجديد.
\nوأكدت القاضية المسؤولة عن القضية أليسون ناثان الجمعة إنها ستتخذ قراراً بسرعة في شأن موعد المحاكمة، معتبرة أن من المستحسن أن تبدأ "في أقرب موعد ممكن إلى 12 تموز ".
\nوكان إيبستين الذي اتُهِم باستغلال عشرات القاصرات جنسياً في مساكنه الفاخرة، انتحر شنقاً في زنزانته بسجن مانهاتن في آب 2019.
\nوندد وكيل الدفاع عن ماكسويل المحامي ديفيد ماركوس بعد جلسة المحكمة بظروف توقيف موكلته، كما فعل فريق الدفاع عنها مرات عدة في الأشهر الأخيرة.