العالم
أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السبت "سخطه" بسبب حصيلة القتلى المدنيّين في غزة وأعرب عن "انزعاجه الشديد" من تدمير سلاح الجوّ الإسرائيلي مبنىً في القطاع الفلسطيني يضمّ مكاتب لوسائل إعلام دولية.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدّث باسم الأمين العام في جواب خطّي على أسئلة بشأن الغارات الإسرائيلية على غزّة إنّ غوتيريش شعر "بانزعاج شديد من تدمير غارة جوية إسرائيلية اليوم بنايةً شاهقةً في مدينة غزّة كانت تضمّ مكاتب للعديد من المنظّمات الإعلامية الدولية".
\nوأضاف أنّ الأمين العام أبدى "سخطه" بسبب "تزايد أعداد الضحايا المدنيّين، ولا سيّما مقتل عشرة أفراد من نفس العائلة، بينهم أطفال، في غارة جوية إسرائيلية الليلة الماضية في مخيّم الشاطئ في عزة زُعم أنّها كانت تستهدف قيادياً في حماس".
\nوفجر السبت استشهد عشرة من أفراد عائلة فلسطينية واحدة، هم امرأتان وأطفالهما الثمانية، جرّاء ضربة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في مخيّم الشاطئ في غرب القطاع.
\nوأوضح دوجاريك أنّ "الأمين العام يذكّر كل الأطراف بأنّ أيّ استهداف عشوائي لمنشآت مدنية وإعلامية يمثّل انتهاكاً للقانون الدولي وينبغي تجنّبه مهما كان الثمن".
\nوتسبّب القصف الذي تشنّه إسرائيل على غزة من الجو والبرّ والبحر منذ الإثنين إستشهاد 145 شخصاً، بينهم 41 طفلاً، وإصابة 1100 آخرين، وفقاً لمسؤولين صحيّين في القطاع، في أسوأ أعمال عنف تشهدها المنطقة منذ 2014.
وأطلقت الفصائل الفلسطينية ما لا يقلّ عن 2300 صاروخ من القطاع على إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص، بينهم طفل وجندي، وإصابة أكثر من 560 إسرائيلياً بجروح، وفقاً للسلطات الإسرائيلية، علماً بأنّ منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي اعترضت القسم الأكبر من هذه الصواريخ.
\nواندلعت دوامة العنف الجديدة بعد إطلاق حماس صواريخ على إسرائيل "تضامنا" مع مئات الفلسطينيين الذين جرحوا في صدامات مع الشرطة الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ1967.
\nوجاءت هذه الصدامات بعد تهديدات بطرد عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح لصالح مستوطنين يهود.
\nوبدأت إسرائيل قصف غزة الاثنين ردّاً على إطلاق صواريخ على القدس من قبل حركة حماس ومجموعات فلسطينية مسلحة أخرى في القطاع.
\nومن المقرّر أن يلتقي مسؤول الشؤون الإسرائيلية والفلسطينية في وزارة الخارجية الأميركية هادي عمرو في القدس الأحد مسؤولين إسرائيليين قبل أن يتوجّه إلى الضفة الغربية المحتلّة لإجراء محادثات مع مسؤولين فلسطينيين.
\nوالأحد أيضاً سيعقد مجلس الأمن الدولي جلسة جديدة حول النزاع الدائر بين إسرائيل والفلسطينيين.