العالم
أُصيب قرابة مئة شرطي بجروح وأوقف أكثر من 300 شخص في برلين أثناء تجمّعات مختلفة بمناسبة عيد العمال في الأول من أيار تخللتها في المساء مواجهات، وفق ما أعلنت السلطات المحلية والشرطة التي نددت بأعمال عنف "غير مقبولة".

وأوضحت وزارة داخلية مدينة برلين أن 93 شرطياً على الأقل جُرحوا وأوقف 354 شخصاً.
\nوقالت قائدة شرطة برلين باربارا سلوفيك إن "أعمال العنف خلال التجمّعات غير مقبولة إطلاقاً". لافتة الى أن "الوضع تدهور لكن تمّت السيطرة عليه بسرعة".
\nودان المسؤول عن الشؤون الداخلية لمدينة برلين أندرياس غايزل ما اعتبره "غضب الدمار الأعمى" وأعمال العنف.
\nوأكد رئيس بلدية برلين ميخائيل مولر أن "العنف والكراهية والجهل لا مكان لها في مجتمعنا، لا في الأول من أيار ولا في أي يوم آخر".
\nفي المجمل، تظاهر حوالى 30 ألف شخص يوم عيد العمّال ضمن مسيرات عدة طوال النهار في العاصمة الألمانية، جرى معظمها بشكل سلمي.
\nوبحسب الشرطة، توترت الأجواء مساءً عندما فرّقت قوات الأمن مسيرةً نظّمتها حركة "بلاك بلوك" اليسارية المتطرفة، التي كان أفرادها لا يحترمون القيود الصحية المرتبطة بوباء كوفيد-19.
وقالت قائدة شرطة برلين إن "مواجهات عنيفة" وقعت، فرمى متظاهرون عبوات وحجارة على قوات الأمن وأضرموا النار في مستوعبات نفايات وألواح خشب على الطريق.
\nوتجمع المتظاهرون تحت شعار "1 أيار ثوري". وبحسب المنظمين، أُصيب حوالى 12 منهم بجروح "بضربات غير مبررة" من جانب قوات الشرطة.
\nوكانت قوات الأمن نشرت السبت حوالى 5600 عنصر خشية وقوع حوادث في الأول من أيار.
\nونُظم أكثر من عشرين تجمّعاً بمناسبة عيد العمّال في العاصمة الألمانية، مع شعارات مختلفة محورها رفع الإيجارات وسياسة الهجرة وصولاً إلى معارضة التدابير المرتبطة بوباء كوفيد-19.
\nوانتهت تظاهرات أخرى في هامبورغ وفرانكفورت أيضاً بتوقيفات، واستخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يرمون عبوات أو مفرقعات.
\nولم تشهد ألمانيا وحدها أعمال عنف. ففي باريس أيضاً، انتهت تظاهرات بمواجهات أدّت إلى سقوط عدد من الجرحى في صفوف أفراد من نقابة الاتحاد العمالي العام الفرنسية.



