العالم
رشق مئات المحتجين التايلانديين الأحد مقر محكمة في بانكوك بالبيض والطماطم ورشّوا مداخله بالطلاء الأحمر، للمطالبة بإطلاق سراح معتقلين سياسيين بينهم ناشط نُقل إلى المستشفى بعد إضرابه عن الطعام.

والطالب الناشط بايت تشيواراك المعروف بـ"بطريق" قيد التوقيف الاحتياطي منذ أن وُجّه إليه الاتّهام في شباط/فبراير بموجب قانون يحظر تحقير العائلة المالكة.
\nوهو يواجه أكثر من 12 تهمة لدوره في احتجاجات ضد حكومة رئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا نُظّمت العام الماضي ودعت أيضا إلى إصلاح النظام الملكي في تايلاند.
\nوالأحد تجمّع مئات المحتجين أمام مقر محكمة بانكوك للمطالبة بإطلاق سراح الناشط وغيره من المعتقلين لضلوعهم في أنشطة حركة مطالبة بتعزيز الديموقراطية.
\nوقال قيادي في التحرّك "نحن هنا اليوم لكي نبيّن وجود ظلم".
\nوأطلق المتظاهرون هتافات تطالب بـ"إطلاق سراح السجناء السياسيين" وأدوا تحية الأصابع الثلاث، وهي حركة ترمز إلى التحرّك المطالب بتعزيز الديموقراطية.
\nكذلك رش المحتجون الطلاء الأحمر عند مداخل المحكمة حيث نشروا ملصقات للقاضي الذي يعتقدون أنه رفض إطلاق سراح "بطريق" بكفالة.
ورشقوا مقر المحكمة بالبيض والطماطم وسط انتشار للشرطة بعتاد مكافحة الشغب.
\nوبحلول السادسة مساء تفرّق الحشد.
\nوخسر "بطريق" أكثر من 12 كلغ من وزنه منذ أن بدأ إضرابا عن الطعام في 16 آذار، والجمعة تم نقله إلى مستشفى في ظل مخاوف من تدهور وضعه الصحي.
\nواستقطبت تظاهرات طالبية في بانكوك العام الماضي عشرات الآلاف في ذروتها، لكن التحرّك خفت هذا العام بعد القيود المشدّدة التي فرضت على التجمّعات لاحتواء تسارع وتيرة تفشي كوفيد-19.
\nوكسر التحرّك محرّمات بدعوته لإصلاح النظام الملكي في بلاد تعتبر فيها العائلة المالكة خارج المساءلة وتعامل بكل وقار منذ عقود.
\nوتحمي قوانين صارمة الملك وعائلته، وتنص على عقوبات بالسجن تصل إلى 15 عاما لكل من يمس بالذات الملكية.
\nوحاليا يواجه 70 ناشطا على الأقل من الحركة المطالبة بتعزيز الديموقراطية تهم تحقير الملكية في تايلاند.



