العالم

توجه رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، اليوم السبت، إلى حدود بلاده مع منطقة كالينينغراد الروسية، لتفقد التقدم في بناء التحصينات العسكرية على طول الحدود الشرقية، ووصف هذه التحصينات بـ "استثمار في السلام".
وتأتي جولة توسك قبل شهر من تولي بولندا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 عضوا.
ويقول المسؤولون البولنديون إن أولويتهم هي مناشدة الأوروبيين على تعزيز دفاعاتهم في وقت الهجوم الروسي ومع التغيير القريب في الإدارة الأمريكية.
ويخشى بعض الزعماء الأوروبيين أن تكون إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب القادمة أقل التزاماً بالدفاع عن أوروبا.
وبدأت حكومة بولندا والجيش هذا العام في بناء نظام التحصينات الذي أطلق عليه "درع الشرق".
وسيشمل هذا الدرع في النهاية ما يقرب من 800 كيلومتر (500 ميل) على طول الحدود البولندية مع روسيا وبيلاروسيا، ويأتي بناء هذا النظام في الوقت الذي يتهم فيه المسؤولون الغربيون روسيا بشن هجمات هجينة ضد الغرب تشمل التخريب واستخدام الهجرة كسلاح والتضليل وغير ذلك من التدابير العدائية.
وقال توسك في مؤتمر صحافي قرب قرية دابروفكا وهو يقف أمام حواجز خرسانية مضادة للدبابات: "كلما كانت الحدود البولندية محمية بشكل أفضل، كلما أصبح من الصعب على أولئك الذين لديهم نوايا سيئة الوصول إليها".
وتمثل حدود بولندا مع روسيا وبيلاروسيا - وكذلك أوكرانيا - الحدود الخارجية الشرقية لكل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي(الناتو).
وأضاف توسك أنه "يتوقع توسيع درع الشرق في نهاية المطاف لحماية دول البلطيق الصغيرة إستونيا ولاتفيا وليتوانيا".