العالم
ثمانية ناجين من تحطم مروحية تقل 16 شخصا في أقصى الشرق الروسي
تحطمت مروحية على متنها 16 شخصًا بينهم 13 سائحًا في بحيرة الخميس في شبه جزيرة كامتشاتكا البركانية في أقصى الشرق الروسي، في حادث نجا منه ثمانية أشخاص على الأقل.

وقالت الحكومة المحلية في بيان إن مروحية "مي-8" سقطت في بحيرة كوريل في محمية كرونوتسكي الطبيعية.
\nوأضاف البيان "كان على متن المروحية ثلاثة من أفراد الطاقم و13 راكبا جميعهم من السياح".
\nوهرع نحو 40 من عناصر الإنقاذ من الوزارة الروسية للحالات الطارئة والغطاسين الى موقع الحادث، بحسب المصدر نفسه.
\nوبعيد الساعة 01,00 ت غ تم العثور على ثمانية أشخاص أحياء، وفقا لمسؤول حكومي بمنطقة كامتشاتكا ألكسندر زابوليشينكو. وقال في بيان "تم انقاذ ثمانية اشخاص بينهم اثنان في حال الخطر".
\nوأضاف أن عملية البحث والإنقاذ مستمرة.
\nوكانت وزارة الصحة المحلية قد أبلغت في وقت سابق عن تسعة ناجين.
\nونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن مصادر طبية قولها ان ثمانية أشخاص قتلوا في الحادث. وقالت المصادر "جثثهم على الأرجح في قاع بحيرة كوريل".
\nونقلت وكالة أنباء تاس الرسمية عن رجال الإنقاذ قولهم أن المروحية غرقت بعد تحطمها وهي حاليا على عمق 100 متر.
\nوقالت لجنة التحقيق الروسية التي تعنى بالحوادث الجوية في بيان إنه تم فتح تحقيق في انتهاك قواعد السلامة الجوية.
\nوبحسب البيان، فإن طفلا كان من بين ركاب الطائرة المنكوبة.
وكانت المروحية التابعة لشركة فيتياز-ايرو تنقل السياح الى خودوتكا، وهو بركان قرب مدينة بتروبافلوفسك-كامشاتسكي.
\nوكامشاتكا منطقة شاسعة يسكنها القليل من الناس لكنها تعد وجهة سياحية هامة بسبب البراكين الموجودة فيها وطبيعتها الخلابة.
\nوفقًا لموقع الشركة تستخدم هذه المروحيات لنقل المجموعات السياحية.
\nهذه المروحيات سوفياتية الصنع انتجت بين الستينات وعام 1991. ويمكن أن تنقل حتى 24 شخصًا.
\n- حوادث تحطم كثيرة -
\nوحسنت روسيا المعروفة منذ فترة طويلة بحوادث تحطم طائراتها، بشكل كبير سلامة الطيران منذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حيث تحولت شركات الطيران الرئيسية في البلاد من الطائرات السوفياتية المتهالكة إلى طائرات حديثة.
\nلكن مشاكل الصيانة وأحيانًا التراخي في الامتثال لقواعد السلامة لا تزال تطرح مشكلة.
\nومطلع تموز/يوليو، تحطمت طائرة ركاب تابعة لشركة محلية صغيرة في كامتشاتكا، ما أسفر عن مقتل 19 شخصًا بعد أن اختفت عن شاشات الرادار قبل وقت قصير من هبوطها في بلدة بالانا الساحلية.
\nيعود تاريخ آخر حادث تحطم خطير لطائرة في روسيا إلى أيار 2019 عندما اشتعلت النيران في طائرة من طراز "سوخوي سوبرجيت" تابعة لشركة الطيران الوطنية "ايروفلوت" أثناء هبوطها اضطرارياً في مطار شيريميتيفو في موسكو ما أسفر عن مقتل 41 شخصًا.
\nفي شباط 2018، تحطمت طائرة من طراز أنتونوف ان-148 تابعة لشركة طيران ساراتوف بعد وقت قصير من إقلاعها قرب موسكو، ما أسفر عن مقتل جميع ركابها ال71. وأشار تحقيق إلى خطأ بشري كمسبب للحادث.
\nتشهد روسيا في كثير من الأحيان حوادث غير مميتة، ما يرغم الرحلات على تحويل مسارها أو الهبوط الاضطراري عادة بسبب مشاكل فنية.
\nفي آب 2019، هبطت طائرة تابعة لشركة أورال إيرلاينز على متنها أكثر من 230 شخصًا بأعجوبة في حقل ذرة قرب موسكو بعد اصطدام طيور بمحرك نفاث أثناء الإقلاع.





