العالم
تحذيرات دولية من عودة الحرب لغزة
تكثيف إسرائيلي للاستهدافات في غزة وتحذيرات دولية من عودة الحرب، مع انسداد أفق تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.

خمسة فلسطينيين قتلهم الجيش الإسرائيلي ليل الأربعاء في قطاع غزة، بينهم مسؤول أمني بارز في حركة "حماس"، في عملية استهداف طالت أيضاً عزام الحية نجل رئيس الحركة في القطاع خليل الحية، بعد قصف منزل في حي "الدرج" بمدينة غزة، ما أدى لإصابته بجروح بالغة.
وتأتي هذه الضربات في وقت ترتفع فيه وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية، مع انسداد أفق تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الهش، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع، وسط تحذيرات دولية من عودة الحرب بشكل واسع.
وإلى جانب الاستهدافات، صعّد الجيش الإسرائيلي عمليات نسف المنازل والمباني، إضافة إلى تكثيف القصف المدفعي في المناطق الشرقية والشمالية من قطاع غزة، ضمن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الفاصل. وأجرى تعديلات ميدانية على تموضع قواته في محيطه، لتزداد سيطرته من 53% إلى 59% على الأراضي التي كانت خارج نطاق سيطرته.
أزمة خطيرة في المفاوضات
هيئة البث العبرية كانت قد أشارت إلى "أزمة خطيرة" بين حماس والوسطاء بشأن مسألة نزع سلاحها، بعد أن وصلت المحادثات بين مدير "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف ووفد "حماس" برئاسة خليل الحية إلى طريق مسدود. وادعت الهيئة أن "حماس تربط الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق بتنفيذ المرحلة الأولى بالكامل، فيما ترفض إسرائيل الانسحاب من الخط الأصفر".
وفي أحدث مواقف الحركة، أكد خليل الحية، في تصريح له ليل الأربعاء، "جاهزية الحركة للدخول في نقاشات المرحلة الثانية، شريطة تنفيذ إسرائيل بنود المرحلة الأولى من الاتفاق"، مؤكداً ضرورة إلزام الضامنين والوسطاء لإسرائيل بالتنفيذ، في ظل وجود أوراق واضحة واتفاق موقع عليه، حسب تعبيره.
وعلى إثر ما تعتبره إسرائيل ردًا سلبيًا من جانب "حماس"، قالت هيئة البث العبرية، قبل أيام، إن وزراء الحكومة الإسرائيلية ناقشوا الاستعدادات لإمكانية تجدد القتال في قطاع غزة. وقال خليل الحية إن ما تفعله إسرائيل يضع الوسطاء والضامنين أمام مسؤولياتهم، وبالدرجة الأساسية الأمريكان الذين ضمنوا هذا الاتفاق.
تحذيرات دولية للموظفين
مؤسسات دولية عاملة في قطاع غزة أرسلت تحذيرات لموظفيها من إمكانية حدوث تصعيد عسكري واسع في القطاع، طالبة منهم توخي الحذر. وجاء في تحذير أصدرته إحدى هذه المؤسسات أنه "في ظل إمكانية تصاعد وتيرة القصف والضربات الجوية المركزة على القطاع، يُنصح جميع الأفراد بتقليل الحركة، والبقاء في أماكن آمنة حتى إشعار آخر".
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد أشارت، في وقت سابق، إلى أن الجيش الإسرائيلي دفع بنحو 6 ألوية من أجل تكثيف الضغط العسكري على حركة "حماس" في غزة.
مقالات ذات صلة

أزمة بحرية: 1600 سفينة تنتظر الخروج من مضيق هرمز منذ شهرين

هيغسيث ينفي امتلاك إيران دلافين انتحارية ويلمح لبرنامج أمريكي

شبكات تمويه روسية تصطاد الدرونات الأوكرانية في آن واحد


