العالم
الخارجية الإيرانية: برنامجنا النووي سلمي بامتياز
NULL

قال سعيد خطيب زادة، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، إن برنامج بلاده النووي سلمي بامتياز.
\nوأفادت وكالة مهر للأنباء، مساء اليوم الأربعاء، بأن تصريحات خطيب زادة جاءت ردا على موقف الخارجية الفرنسية الذي اعتمد على التقرير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول إيران، مؤخرا.
وبعث خطيب زادة برسالة واضحة وصريحة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن برنامج بلاده النووي سلمي بامتياز، وبأن إيران ستتخذ إجراء حازما ومناسبا على أي خطوة غير بناءة في مجلس الحكام التابع للوكالة نفسها، مؤكدا أن تقرير الوكالة الجديد لا يعكس حقيقة التعامل بين إيران وهذه الوكالة الدولية.
\nوأوضح الدبلوماسي الإيراني أن هذه التصريحات متسرعة وقائمة على تحيزات سياسية، متجاهلة التعاون الفني الواسع والبناء من جانب إيران مع الوكالة، بشكل نهائي، وهو ما شكَّل بدوره سلوكا تدخليا وعديم القيمة أيضا، مضيفا أن "طبيعة ومعالم التصريحات ومثل هذه الإجراءات تصب في الحرب النفسية ومحاولات التضييق ضد إيران، وذلك بالتزامن مع اجتماعات مجلس الحكام، وهي مكشوفة تماما بالنسبة إلينا".
\nودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الوكالة الدولية إلى الالتزام بسير تعاونها الفني، ناصحا فرنسا بالكف عن اتخاذ مواقف وتدخلات قد تؤدي إلى حرف مسارات التعاون عن نهجها الصحيح.
\nوتوقفت المحادثات الرامية لعودة الاتفاق النووي الإيراني منذ آذار الماضي، بسبب إصرار طهران على رفع اسم الحرس الثوري من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.
واستضافت فيينا في نيسان 2021، مفاوضات برعاية الاتحاد الأوروبي لإنقاذ الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني في ظل انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018، خلال ولاية رئيسها السابق، دونالد ترامب، الذي فرض عقوبات على الطرف الإيراني، ليرد الأخير بخفض التزاماته ضمن الصفقة منذ 2019.
\nوتجري المفاوضات رسميا بين إيران من جهة، وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا من جهة أخرى، بينما تشارك الولايات المتحدة في الحوار دون خوضها، أي اتصالات مباشرة مع الطرف الإيراني.
\nوترفض طهران التفاوض المباشر مع إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، قبل رفع العقوبات، بينما تصر واشنطن على ضرورة التقدم بمبدأ خطوة مقابل خطوة.
\nسبوتنيك





