العالم
دعي الناخبون في قرغيزستان إلى التصويت الأحد في استفتاء دستوري يهدف إلى توسيع السلطات الرئاسية والسماح لرئيس الدولة الحالي صدر جاباروف بالترشح لولاية ثانية.

وسيؤدي النظام السياسي المطروح في الاستفتاء، على الأرجح إلى اقتراب قرغيزستان أكثر دول المنطقة تعددية واقلها استقرارا، من الدول المجاورة لها ذات الأنظمة الاستبدادية أو روسيا.
\nوسيؤدي التعديل الدستوري خصوصا إلى إلغاء تحديد عدد الولايات الرئاسية بواحدة مدتها ست سنوات، الذي أقر في 2010 بعدما طرد الشارع رئيسين متتاليين بسبب ميلهما إلى المحسوبية والاستبداد.
\nوبموجب التعديلات، سيتمكن الرئيس من العمل لولايتين تمتد كل منها خمس سنوات وسيتم تقليص سلطات البرلمان مع خفض عدد النواب من 120 إلى تسعين.
\nويواجه التعديل الدستوري انتقادات حادة في الداخل.
\nوأعربت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ولجنة البندقية التابعة لمجلس أوروبا عن أسفهما لعدم وجود "مشاورات عامة وشاملة في البرلمان" حول النص، وعبرتا عن قلقهما بشأن "دور الرئيس وصلاحياته".
وجاباروف (52 عاما) سياسي شعبوي وصل إلى السلطة في تشرين الأول عبر حركة احتجاجية عنيفة وانتخب رئيسا للبلاد في كانون الثاني. وقد عمل منذ ذلك الحين على إزاحة خصومه السياسيين.
\nوقد اعتقل اثنان من معارضيه خلال الانتخابات الرئاسية وكذلك رئيس سابق للحكومة في الأسابيع التي تلت التصويت، بينما كان جاباروف وحلفاؤه يعززون سلطاتهم.
\nوقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نهاية شباط خلال زيارة لجاباروف إلى موسكو، إنه يأمل في أن يعزز الإصلاح الدستوري الاستقرار والعلاقات الثنائية بين موسكو وبشكيك.
\nوفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة 02,00 بتوقيت غرينتش وستغلق عند الساعة 14,00 ت غ.
\nويتوقع أن تعلن نتائج أولية فور انتهاء التصويت.



