العالم
NULL

عبر نشطاء عن استغرابهم من "صمت" إيلون ماسك غير العادي مؤخرًا على تويتر، لا سيما وأن رئيس شركة "تسلا" يعرف بحبه لتطبيق المدونات الصغيرة، حتى إنه استحوذ عليه.
\nفقد ذكر مقال لـ"بلومبرغ" أن ماسك الذي تجاوز عدد متابعيه على تويتر في الأيام الماضية الـ100 مليون، "اختفى ببساطة" رغم أنه يلقب بالمغرد مهووس، إذ إنه لم ينشر أي شيء منذ تسعة أيام علمًا أنّه كان يغرد بشكل يومي لمرة واحدة في اليوم على الأقل.
\nوكان آخر ظهور لأغنى رجل في العالم على تويتر يوم 21 يونيو/ حزيران الجاري، حين رد على تغريدة تشير إلى وقوع نزاع بين شركة "سبيس إكس" التي يملكها ماسك ولجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية (FCC)، حول برنامج الإنترنت الفضائي "ستار لينك".
\nكما وصف الموقع الأميركي غياب ماسك بأنه "وقت غريب للصمت"، فإن أخذ أي شخص استراحة قصيرة عن تويتر ليس مدعاة للقلق إن كانت الظروف "طبيعية"، لكن هذا ليس واقع الحال مع ملياردير أميركي في خضم عملية شراء تطبيق اختفى منه فجأة مقابل 44 مليار دولار.
\nورأى كاتب المقال أن غياب ماسك عن تويتر لا يساعد في طمأنة نظرائه في الصفقة، وبالطبع لن يمر من دون أن يلاحظ من معجبيه ومن قبل الصحفيين، حتى إنّ المهتمين بالشأن المالي وبماسك بشكل عام تحدثوا عن بعض الأسباب التي قد تكون مشروعة جدًا وتفسر غياب ماسك في الوقت الحالي.
فوفق "بلومبرغ"، قد يكون اختفاء ماسك علامة على وصول صفقة الاستحواذ على تويتر إلى مرحلة حساسة تتطلب الصمت، كما أنّ هذا الابتعاد يأتي في خضم اعتراض رجل الأعمال المتزايد على أن الموقع يحتوي على حسابات مزيفة أكثر مما يعترف به علنًا.
\nوبشكل صريح أشار ماسك إلى أن شركة تويتر تخرق اتفاقية الاستحواذ الخاصة بهما، من خلال عدم تلبية مطالبه بالحصول على معلومات حول الرسائل غير المرغوب فيها والحسابات المزيفة.
\nوكان إيلون ماسك أعلن الشهر الماضي عدم شروعه في صفقة الاستحواذ، ما لم يثبت عملاق وسائل التواصل الاجتماعي أن حسابات الروبوتات تشكل أقل من 5% من مستخدميها، وهو ما علق المفاوضات بشأن الصفقة حتى يومنا.
\nفي المقابل، رجحت بعض المصادر أن يكون سبب توقف ماسك عن التغريد، هو خلاف داخلي مع موظفيه في شركة "سبيس إكس" إذ أصدروا مؤخرًا رسالة احتجاج مفتوحة انتقدوا فيها رئيسهم التنفيذي وبعض تغريداته التي وصفوها بأنها "تؤثر على الشركة".
\nبعد ذلك، ذكرت وسائل إعلام أميركية أن شركة "سبيس إكس" طردت بعض الموظفين المشاركين في كتابة الرسالة.