العالم
NULL

أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، اليوم الخميس، أنّ ادعاءات البيان المشترك الذي أصدره وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني ونظيره المصري سامح شكري في المنامة ضد إيران، "مغرضة وغير بناءة".
\nوأمس الأربعاءـ، ذكر وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، أنّ الجانبين البحريني والمصري بحثا ما وصفاه بـ"التدخلات الإيرانية" في شؤون الدول العربية، وأكدا "ضرورة التزام طهران بسياسة حسن الجوار".
وفي السياق، دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية البلدين الموقعين على البيان إلى "فهم المعادلات الإقليمية بشكلٍ صحيح، والانتباه إلى دور إيران في تعزيز استقرار المنطقة، وعدم الإصرار على مواصلة سياسة الإيران-فوبيا وخدمة المصالح الصهيونية".
\nوشدّد كنعاني على أنّ "الحفاظ على المنجزات النووية حق مشروع للجمهورية الإسلامية"، مؤكّداً أنّ "قدرات إيران الدفاعية والصاروخية مبنية على أساس سياسة استراتيجية من أجل الدفاع عن البلاد، ولا تشكل أي تهديد لدول الجوار".
\nوتابع أنّ "لدى إيران إرادة وحسن نوايا لتعزيز علاقاتها مع دول الجوار والبلدان العربية والإسلامية"، مشيراً إلى أنّ "الجهود المضاعفة التي تبذلها الحكومة الإيرانية الراهنة لتحقيق هذا الهدف، دليل واضح آخر يعكس حسن نوايا طهران".
\nوفيما تؤكد طهران دائماً أن "سياسة حسن الجوار إحدى أولوياتها"، شددت وزارة الخارجية الإيرانية في 27 حزيران/يونيو الجاري، أن "إيران ومصر دولتان مهمتان في تاريخ المنطقة والعالم الإسلاميين، وكل محاولة لتعزيز العلاقات بين البلدين تصب في مصلحة المنطقة، ونرحّب بأي مساعٍ لتعزيز العلاقة بين البلدين وتطويرها".
\nوجاء ذلك، بعد ساعات من تأكيد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أنّ "تعزيز العلاقات أيضاً بين طهران والقاهرة يصبّ في مصلحة المنطقة والعالم الإسلامي".