العالم
أصيب نحو 150 فلسطينيا غالبيتهم بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع خلال صدامات وقعت الجمعة بين متظاهرين فلسطينيين ومستوطنين وجنود إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفاد مسعفون. \n

وكان مئات من الفلسطينيين قد تجمّعوا عصرا في بلدة بيتا الواقعة جنوب نابلس، والتي تشهد منذ أشهر مواجهات على خلفية احتجاجات ضد مستوطنة إيفياتار العشوائية القريبة، وفق مصور لوكالة فرانس برس أفاد بسقوط عدد من المصابين.
\nوجاء في بيان لجيش العدو الإسرائيلي أنه "في الساعات الأخيرة، تم إحباط عملية شغب قرب البؤرة الاستيطانية غيفات إيفياتار الواقعة جنوب نابلس. رشق مئات الفلسطينيين بالحجارة الجنود الإسرائيليين الذين ردوا باستخدام وسائل مكافحة الشغب".
\nوأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة 146 متظاهرا فلسطينيا، تسعة منهم بالرصاص الحي، و34 بعيارات مطاط وأكثر من 80 بحالات اختناق بسبب الغاز المسيل للدموع.
\nوأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة اثنين من جنوده بجروح طفيفة تم نقلهما إلى المستشفى.
وفي مطلع أيار أقامت نحو خمسين عائلة إسرائيلية في المنطقة بؤرة استيطانية عشوائية، أي لم تنل مصادقة السلطات الإسرائيلية.
\nوبعد أسابيع عدة من الصدمات والتوترات، تم التوصل لاتفاق ينص على إخلاء المستوطنين للمنطقة وإبقاء منازلهم النقالة، بانتظار أن تجري وزارة الدفاع إعادة تقييم لحقوق الملكية العقارية.
\nوفي حال اعتبرت وزارة الدفاع أن الأراضي إسرائيلية، فإن قرارها سيتيح للمستوطنين الإقامة في المنطقة. بالانتظار، ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي.
\nلكن رئيس بلدية بيتا رفض الاتفاق وأكد أن "الصدامات والتظاهرات ستستمر" طالما أن "المستوطنين متواجدون على أراضينا".
\nويقيم في الصفة الغربية البالغ عدد سكانها من الفلسطينيين 2,8 مليون نسمة والتي تحتّلها إسرائيل منذ العام 1967، نحو 475 ألف مستوطن.



