الذكاء الإصطناعي
تمكن فريق من العلماء من فك رموز مخطوطة متفحمة كانت مدفونة منذ ثوران بركان جبل فيزوف في عام 79 م، باستخدام الذكاء الاصطناعي.

تحقق هذا الإنجاز في إطار مسابقة "تحدي فيزوف"، حيث استخدم الطلاب خوارزميات لمسح القطعة الأثرية التي كان يمكن تدميرها إذا تم التعامل معها بواسطة الأيدي البشرية. احترقت المئات من مخطوطات البردي الموجودة في مكتبة فيلا رومانية فاخرة في هيركولانيوم، ولكن وجدت الحفريات أكثر من 1000 مخطوطة كاملة أو جزئية.
تمكن الفريق الفائز، الذي يتألف من ثلاثة طلاب بارعين في استخدام الكمبيوتر، من قراءة أكثر من 2000 حرف يوناني من المخطوطة المتحفظة. وتأتي هذه الجهود بعد سنوات من التطوير في مجال فك رموز المخطوطات القديمة بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة.
يعتقد الباحثون أن المخطوطة تناولت موضوعًا عامًا حول مصادر المتعة، وأن مؤلفها قد يكون فيلوديموس، فيلسوف عاش في الفيلا التي تم العثور عليها فيها.
تعتبر هذه النتائج بمثابة فتحة في عالم دراسة البرديات، حيث يمكن تطبيق التقنيات نفسها على مخطوطات أخرى، بما في ذلك ورق البردي في مصر القديمة، مما يفتح آفاقًا جديدة لفهم حضارات العصور القديمة.